والعفاء بالمد: التراب، تقول العرب في السب: «بفيه العفاء». والعفاء أيضا بالمد: الدروس كما ذكرنا، قال زهير يصف دارا.
تحمل أهلها منها فبانوا ... على آثار ما ذهب العفاء
والعافي: طالب المعروف، وهم المعتفون والعفاة في جمع التكثير مثل رام ورماة، وغاز وغزاة، وهذا جمع اختص به المعتل خاصة أعنى ما جمع على فعلة نحو غزاة، وعفاة وليس له نظير في الصحيح تقول: اعتفيت فلانا: طلبت معروفه وفضله، والعافية من الطير والدواب: التي تطلب وتعتفي كأنها تطلب رزقها.
والعافية: دفاع الله عن العبد تقول: عافاه الله معافاة. والاستعفاء: أن تطلب إلى من كلفك أمرا أن يعفيك منه.
والعفو - بكسر أوله -: ولد الحمار. يقال: عفو، وعفو، والجمع عفوة، وفيه لغة ثالثة لطيء، يقولون: هو العفا - بفتح أوله والقصر - قال الشاعر:
بضرب يزيل الهام عن سكناته ... وطعن كتشهاق العفا هم بالنهق
والعفا بالمد: ما كثر من الوبر والريش، ويقال: عفا القوم إذا كثروا، وعفوا إذا قلوا، وهو من الأضداد.