تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هل هناك قائد بالفطرة ؟ :

لاشك أن العوامل الذاتية تؤثر في تكوين القائد .. مثل بنيانه الجسدي , ذكائه الشخصي , وغيرها ..

ولكن كل هذا لا يصنع قائداً وحده ..

هذه العوامل وغيرها قد تيسر للقائد أن ينجح في قيادته ولكنها لا تصنعه , فلابد من التعلم والرغبة في أن تكون قائداً وإماماً .. قال الله سبحانه وتعالى على لسان إبراهيم عليه السلام: [واجعلنا للمتقين إماماً ..] .

هل هناك نهي شرعي عن الرغبة في القيادة :

- فرق بين أمرين أن ترغب في إمارة الناس وقيادتهم لرغبة دنيوية بحتة ، وبين طلب العلا والإمامة في الدين؛ فأما الأولى فمذمومة إذا طلبت لذاتها وأما الإمامة في الدين فمرغوب فيها وحسنة وهو قوله تعالى [وجعلنا منهم أئمة يهدون أمرنا لما صبروا..] الآيات .

زيف القيادة :

ليست القيادة مناورة ؟ لا يمكن تزييف اهتمامك بالناس , قد تستطيع خداعهم لفترة , فقط فترة , إن معنى المناورة أن تجعل الآخرين يتصرفون ضد رغباتهم أو مصالحهم مع تقديم بعض المميزات المؤقتة , وهذه المهارات القيادية التكتيكية هي في الحقيقة إضعاف وليس تقدماً .

التعامل مع المشكلة :

من القادة من يتعامل مع المشكلة فيتأثر بها وتوقفه وتعوقه ويستسلم لها ومن القادة من يتعامل معها : يقول د. نورماث فينست بيل : 'إن الإنسان يكون على قدر من المشكلات التي تستوقفه , وإننى أهدي بالغ شكري وتقديري لأولئك الذين ارتفعوا فوق مشكلاتهم التي تدهمت غيرهم - فأعجزتهم وأوقفتهم - فبهم فقط يتقدم العالم' .. وكما قال القائل :'إن الضربات التي لا تقسم الظهر تقويه' .

دور القائد في الأزمة :

1- تحديد الأهداف : وينبغي في ذلك الاهتمام بأهداف من تقود ذلك لأنك لن تستطيع قيادة الناس بغير تحقيق آمالهم ..

2- تكوين فريق عمل ناجح : وهناك مجموعة أسس ينبغي على أساسها تكوين فريق العمل الناجح فمنها :

1- وحدة الهدف .

2- الحب والثقة والاحترام بين العاملين .

3- إحسان اختيار الأفراد .

4- معرفة كيف اختيار نقاط القوة ومعرفة نقاط الضعف في كل أحد .

5- لا تستخدم العنف .

3- التخطيط أثناء الأزمة : ومن أهم الأشياء في التخطيط هو تخطيط الوقت وكيفية ترتيب المطلوبات ومن أجل استغلال الأوقات احذر مما يلي :

1- احذر أن تقوم بأعمال الآخرين .

2- احذر أن تقضي وقتاً طويلاً فيما تحب من الأعمال .

3- أن تكرر ما تفعل أو تقول .

4- أن تتحمل مسئوليات مرءوسيك بدلاً منهم .

* وها هي بعض النصائح لاستغلالك لوقتك :

1- سجل الوقت كتابة ولا تعتمد على الذاكرة .

2- حاول أن تقتصد ولا تسرف في الوقت .

3- رتب أعمالك من السهل إلى الصعب .

4- كن مرناً في تخطيط وقتك .

5- تعلم أن تقول لا .

6- توقف عن الأعمال غير المفيدة ولابد أن يكون لسلة المهملات نصيب .

7- تخلص من الذين يضيعون وقتك .

8- احترم أوقات الآخرين .

4- الارتفاع بالمعنويات وقت الأزمة :

من الصعب جداً أن تجمع بين الأداء الجيد والمعنويات المنخفضة لهذا كان من أهم مسئوليات القائد الحقيقي مراقبة علامات تدهور أو حتى انخفاض الروح المعنوية بين العاملين .

ومن أكبر هذه العلامات :

1- الاستهتار بالطاعات والإقبال على المعاصي .

2- ذهاب الحماس في العمل .

3- بحث كل فرد عن أخطاء الآخر .

4- تكرار التأخير عن المواعيد والارتباطات .

5- الإبداع والابتكار في وقت الأزمة :

عندما تشتد المواقف , فالطرق القديمة تؤدي إلى المشكلات الحالية , ولذلك فلزم ابتكار طرق جديدة لا تؤدي لمشكلات .

والسؤال الآن كيف أستطيع أن أبتكر وسائل جديدة ؟؟

1- خصص وقتاً للتفكير وحدك .

2- لا تتخل عن أفكارك الجديدة لمجرد رفضها من الآخرين .

3- تأن في إخراج فكرتك الجديدة حتى يكتمل نموها .

4- قيم فكرتك بموضوعية .

5- أعداء الإبداع أربعة: الاعتياد،والخوف، والتسرع، والجمود .

6- حل المشكلات :

هذه مجموعة من التوجيهات لحل المشكلات تستضيء بها أيها القائد في مشاكلك :

1- استخدم أسلوب الإشراف وليس المراقبة ودع الأمور تسير كما خطط لها .

2- الدعابة والعبارات المناسبة قد تنقذك من مآزق كثيرة .

3- استعد وتهيأ عقلياً لحل المشكلة وذلك بتصفية الذهن ثم النظام والترتيب ثم الالتزام بما تصل إليه .

4- حدد المشكلة تحديداً جيداً وفرق بين الأسباب والظواهر .

5- اجمع كل المعلومات عن المشكلة .

6- اختر أنت والفريق الحل المناسب .

7- تذكر القول القائل 'أن أغير رأيي وأنجح خير من أن أتشبث به وأفشل' .

خاتمة :

إن القائد الذي لا يتألم فإنه يعيش في عالم الواهمين .. وكل معاناة تولد خبرة وكل خبرة تولد نجاحاً ... فالشخص الذي يستحق أن يكون قائداً لن يشكو يوماً من ثقل المهمة ولا من سوء حالة العالمين ولا من عدم تقدير وعرفان الناس له فكل هذه الأشياء جزء من معترك الحياة الكبيرة ومواجهتها وعدم الاستسلام لها يعد أكبر دليل على الفوز .

المصدر: http://198.169.127.218/

=============

الاستعداد للامتحان 1 ) نظم وقتك

• الدراسة تشريف لا تكليف .

• ابدأ المراجعة مبكراًً فهذا سيعطيك فرصة أكبر لاستيعاب المعلومات.

• راجع المواد بشكل يومي ولو لمدة قصيرة، هذا سيساعدك على التدرج وصولاً إلى الدراسة المركزة والطويلة قبل الامتحانات الرئيسية.

• اقرأ الدرس قبل الحصة، هذا سيساعدك على فهم النقاط ، المصطلحات والمفاهيم التي يراها المدرس مهمة، ويساعدك على استيعابها بشكل أسهل .

• راجع مذكرات الدرس بعد الحصة مباشرة، هذا سيساعدك على تحديد المعلومات التي لم تستوعبها خلال الحصة وقبل أن تنسى أنت وباقي الطلبة مجريات الدرس. عندما تراجع الدرس مباشرة، سيكون لديك الوقت لتصحيح معلوماتك مع باقي الطلبة.

• راجع مع مجموعة من زملائك، هذا سيساعدك على تغطية نقاط مهمة ربما لم تكن قد أوليتها اهتماماً عند دراستك لوحدك .

• قم بمراجعة رئيسية للمادة مبكراً، حتى يتسنى لك الوقت أثناء ساعات دوامه والاستفسار عن النقاط التي لم تستوعبها خلال المذاكرة.

• قسم واجباتك الدراسية إلى أجزاء عديدة يمكن السيطرة عليها، خصوصاً عند المراجعة الرئيسة قبيل الامتحان. المذاكرة لمدة ثلاث ساعات صباحاً وثلاث ساعات أخرى مساءً أفضل من المذاكرة ست ساعات متواصلة.

• المذاكرة وعقلك متعب، يكون عادة مضيعة للوقت.

ذاكر المواد الصعبة عندما يكون عقلك في أنشط حالاته.

http://www.iss.stthomas.eduالمصدر:

================

قيمة الوقت

ينبغي للإنسان أن يعرف شرف زمانه , وقَدر وقته , فلا يُضيّع منه لحظة في غير قُرْبةٍ

ويُقدّم الأفضل فالأفضل من القول والعمل . ولتكن نيّته في الخير قائمة , من غير فُتور بما يعجز عنه البدن من العمل , كما جاء في الحديث : نيّة المؤمن خيرُ من عمله

وقد كان جماعة من السلف يُبادرون اللحظات . فنُقل عن عامر بن عبد قيس أن رجلاً قال له : كلّمنيفقال له : أمسك الشمس

وقال ابن ثابت البُناني : ذهبت أُلقّن أبي , فقال : يا بني دعني , فإني في وِردي السادس

ودخلوا على بعض السلف عند موته , وهو يُصلي , فقيل له , فقال : الآن تُطوى صحيفتي

فإذا علِم الإنسان - وإن بالغ في الجد - بأن الموت يقطعه عن العمل , عمِل في حياته ما يدوم ل أجره بعد موته

فإن كان له شيء من الدنيا , وقف وقفاً , وغرس غرساً , وأجرى نهراً ويسعى في تحصيل ذرّية تذكر الله بعده , فيكون الأجر له

أو أن يصنّف كتاباً من العلم , فإنّ تصنيف العالِم ولده المُخلّد

وأن يكون عاملاً بالخير , عالماً فيه , فيُنقل من فعله ما يقتدي الغير به

الوقت وأهميته في حياة المسلم · الصفحة ٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوقت وأهميته في حياة المسلمص ٩٨