1) يبدأ الأخ بالمشروع اعتباراً من الوقت المتفق عليه ، وحسب عدد الأيام ، مع مراعاة أن يكون للعشر الأخيرة منها نصيب لاسيما اذا كانت قليلة .
2) ينبغي تحديد الأماكن وعددها - إذ هو برنامج مقطوع وليس مستمراً - والأولى أن لاتقل بحال عن ثلاثة أيام في كل منطقة أو مسجد أو قرية .
3) ينبغي الإستعداد والترتيب لمثل هذا البرنامج قبل نهاية شهر رجب من كل عام ، على الأقل .
4) لايقوم مثل هذا المشروع المتعدد المصارف ، وفي آن واحد ، مالم يتوفر عند الأخ مجموعة صالحة للقيام به لإذا وجدت التوجيه وتوزيع الأعمال .
5) على الأخ أن يوزع أعمال الإفطار والدروس في التنفيذ ، ويشرف عليها بنفسه ، ويتولى التنسيق لها قبل التنفيذ بوقت لايقل عن 24 ساعة ويتولى تقويمها .
6) يبدأ التجمع للإفطار من بعد صلاة العصر ، في المسجد أو المصلى المتوفر .
7) يستغل الوقت منذ إجتماع أغلبية الناس 65 % فأكثر - حتى وقت الإفطار بإلقاء دروس = علمية ، وتربوية ، وعملية حسب الحاجة .
8) بعد صلاة المغرب يتوجه الجميع لإكمال وجبة الإفطار ، ثم يستعدون لصلاة العشاء ، ويتخلل هذا الوقت المسائل العارضة والتي هي في الغالب طابع سؤال وجواب أو قصة أو الأحاديث المشتركة من الجميع .
9) أثناء انتظار صلاة العشاء يكون الدرس الثاني المرتب حسب البرنامج العلمي .
1.) تقام صلاة العشاء والتراويح . يليها درس (اختياري خاضع لاجتهاد الأخ وحالة الناس ) .
11) القيام بمشروع مصغّرٍ : بجمع زكاة الفطر في آخر شهر رمضان وتوزيعها على المستحقين ، وإعلام الناس أن إخراج زكاة الفطر ينبغي أن يكون طعاماً للأحاديث الواردة في ذلك ، وليست مالاً .
12) ينبغي أن تشغل مثل هذه المناسبات في دروس عامة وشاملة : مثل بيان محاسن الإسلام ، وأهمية تعلم عقيدة الإسلام ، وعلاقة المسلم بربه عز وجل ، وبنبيه صلى الله عليه وسلم ، ومستلزمات الشهادتين ، وأخبار سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وصحابته وتابعيهم بإحسان .
13) يحرص القائم على مشروع الإفطار على بث روح المحبة والمودة والأخوة ، واستغلال هذا المشروع لتعليم الناس الآداب النبوية في الأكل والشرب عامّة ، والآداب الخاصة بالصوم نحو : تعجيل الفطر ، والبدء بالتمر ، فإن عدم فالماء ...وهكذا
14) لابد من بناء علاقة قوية ومتينة مع أهل المنطقة ، والقرى التي قام فيها المشروع - علاقة علمية ، ودعوية لاسيما مع الخيرين والدعاة فيها .
15) ينبغي أن يخرج الأخ بدراسة وافية عن المنطقة من خلال هذا المشروع .
نموذج (3)
إفطار القوافل الدعوية
1) فكرة المشروع ينبغي أن تبدأ من خلال الدعاة أو المدرسين في المنطقة ، أو الطلاب -الذين يتميزون بما يناسب مثل هذا المشروع
2) ينبغي على من يقوم بتنفيذ المشروع أن يكون عنده فكرة عن المنطقة -أو المناطق التي سينفذ المشروع فيها ، وذلك تلافياً للمصادمات أو الإحراجات وغيرها مما لايخفى .
3) يفضل أن لايقل عن ثلاثة أيام ، لتتم الإستفادة الفعلية ، بشكل أفضل وأوسع .
4) لايقوم بتنفيذ البرنامج أقل من ثلاثة أفراد ، وذلك لأن العمل والترتيب سيقوم بشكل مباشر عليهم .
5) ينبغي الإستعداد والترتيب لمثل هذا البرنامج قبل نهاية شهر رجب من كل عام ، على الأقل .
6) يبدأ التجمع للإفطار من بعد صلاة العصر ، في المسجد أو المصلى المتوفر .
7) يستغل الوقت منذ إجتماع أغلبية الناس 65 % فأكثر - حتى وقت الإفطار بإلقاء دروس = علمية ، وتربوية ، وعملية حسب الحاجة .
8) بعد صلاة المغرب يتوجه الجميع لإكمال وجبة الإفطار ، ثم يستعدون لصلاة العشاء ، ويتخلل هذا الوقت المسائل العارضة والتي هي في الغالب طابع سؤال وجواب أو قصة أو الأحاديث المشتركة من الجميع .
9) أثناء انتظار صلاة العشاء يكون الدرس الثاني المرتب حسب البرنامج العلمي .
1.) تقام صلاة العشاء والتراويح . يليها درس (اختياري خاضع لاجتهاد الأخ وحالة الناس ) .
11) ينبغي أن تشغل مثل هذه المناسبات في دروس عامة وشاملة :
مثل / بيان محاسن الإسلام وأهمية تعلم عقيدة الإسلام وعلاقة المسلم بربه عز وجل ، وبنبيه صلى الله عليه وسلم ومستلزمات الشهادتين وأخبار سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وصحابته وتابعيهم بإحسان .
12) يحرص القائم على مشروع الإفطار على بث روح المحبة والمودة والأخوة ، واستغلال هذا المشروع لتعليم الناس الآداب النبوية في الأكل والشرب عامّة ، والآداب الخاصة بالصوم نحو : تعجيل الفطر، والبدء بالتمر، فإن عدم فالماء...وهكذا .
13) لابد من بناء علاقة قوية ومتينة مع أهل المنطقة ، والقرى التي قام فيها المشروع - علاقة علمية ، ودعوية لاسيما مع الخيرين والدعاة فيها . ويربطون إن أمكن بأقرب مركز تعليمي أو عالم ليساعدهم في أمور دينهم .
14) ينبغي تقديم الإعتذار عن إكمال باقي أيام الشهر معهم ، نظراً لارتباط الإخوة بأعمال أخرى ، وعدم مقدرتهم على المواصلة .
15) الحرص على تأليف القلوب ، وتهيئة النفوس ، لقبول ما سيلقى عليهم من مواعظ ودروس ، كما ينبغي الإصغاء لهم ، والدعاء لهم بالتوفيق ، وشكرهم على مافعلوه .
ينبغي أن يخرج الأخ بدراسة وافية عن المنطقة من خلال هذا المشروع
-==============
برنامج رمضاني مقترح
منير أحمد جيلان
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين ، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد :
أخي : إن مما يستقبل به شهر رمضان الكريم : (( عقد العزيمة الصادقة على استغلال أيامه ولياليه وعمارة أوقاته بالأعمال الصالحة ))
أخي : اعلم أن الله عظم قدر الزمن فأقسم به لشرفه ومنزلته ، فقال تعالى { والعصر ... ) وقال ﴿ والفجر ....﴾ وقال عز وجل ﴿ والضحى * و الليل إذا سجى ...﴾ فاقسم بجميع أقسام الوقت لشرفها ومكانتها .
ثم اعلم أن الوقت هو عمرك الذي تعيشه على هذه الأرض قال الحسن البصري ( ابن أدم إنما أنت أيام كلما ذهب يوم ذهب بعضك )
قال الشاعر :
دقات قلب المرء قائلة له *** إن الحياة دقائق وثواني .
قال ابن الجوزي - رحمه الله - : ( ينبغي للإنسان أن يعرف شرف زمانه وقدر وقته ، فلا يضيع منه لحظة في غير قربة ، فيقدم الأفضل فالأفضل من القول والعمل ، ولتكن نيته في الخير قائمة من غير فتور بما لا يعجز عنه البدن من العمل ) .
وقال أحد الصالحين ( العمر قصير فلا تقصره بالغفلة ) .
قال بعض السلف ( أن الليل والنهار يعملان فيك فاعمل فيهما ) .
واعلم أخي : أن الليل والنهار مطيتان للسعادة أو الشقاوة ، تأمل قول الله تعالى في رمضان ﴿ أياما معدودات ﴾ فهي أيام سريعاً ما تمر وتنصرم وكأنها لم تكن . ومن هذا المنطلق أحببت أن أشارك بهذه المقترحات وهي بعنوان برنامج رمضاني مقترح ) .
أخي المبارك : قد تسأل وتقول كيف استثمر أيام رمضان المبارك ؟
أقول : إليك أخي الحبيب هذا المشروع المثمر - بإذن الله تعالى - لليوم الرمضاني ، و أسال الله عز وجل أن ينفعني وإياك به وأن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم .
أولاً : قبل الفجر
اعلم أخي أن يوم المؤمن الصادق يبدأ فبل الفجر وليس بعده ، وذلك لما يعلم من شرف هذا الوقت وقدره حين ينزل الرب جل وعلا إلى السماء الدنيا ومن أعمال هذا الوقت المبارك ما يلي :
1. الاستيقاظ قبل الفجر مبكراً : مع ذكر دعاء الاستيقاظ ( الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور ) .