فللمدرسة دور كبير في تشكيل سعادتك إذاً ..
الأصدقاء:
للأصدقاء دور كبير في تشكيل سعادتك؛ فأنت تتأثر بهم كما تؤثر فيهم ...
وفي الأثر يروى عنه -صلى الله عليه وسلم- أنه قال : "الرَّجُلُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ" [رواه أحمد, والترمذي, وأبو داود, عن أبي هريرة رضي الله عنه؟].
فكثير من المدخنين؛ كانت أول سيجارة يدخنها من يد صديق ... وهذا الأمر يسري على جميع العادات السلبية والإيجابية الأخرى .
لذا فالأصدقاء أيضاً شاركوا في تشكيل سعادتك .
وسائل الإعلام:
لا يخفى على أحد أثر وسائل الإعلام في طريقة تفكير وسلوك وعادات الشعوب،
ولعل ما نراه من عادات دخيلة على مجتمعاتنا أكبر دليل على ذلك، فرأينا الطفل ذا التسعة أعوام يتغنى بالحبيب، ويتأوه من ألم الفراق!.
قد تشمئز النفس من فكرة سلبية تعرض، ولكن مع التكرار تصبح لدى البعض أمراً عادياً...
لم لا وقد تمت برمجة عقولهم بتكرار عرضها؟!.
المصدر الأخير وذو الأثر الكبير هو: أنت نفسك .
لقد برمجت نفسك برمجة ذاتية نابعة منك عن وعي, أو بدون وعي على عادات سلبية أو إيجابية.
فمن الممكن لهذه البرمجة الذاتية أن تجعل منك إنساناً سعيداً، تغمره مشاعر التفاؤل والحماس؛ يحقق أحلامه وأمانيه، أو إنساناً تعيساً وحيداً بائساً يائساً من الحياة.
وفي ذلك يقول أحد المتخصصين: " إن ما تضعه في ذهنك سواء كان سلبياً أو إيجابياً ستجنيه في النهاية ".
لذا تذكر هذه النصيحة:
* راقب أفكارك؛ لأنها سوف تصبح أفعالاً !.
* راقب أفعالك؛ لأنها ستصبح عادات !.
* راقب عاداتك؛ لأنها ستصبح طبعاً !.
* راقب طباعك؛ لأنها ستحدد مصيرك! والأمر بيد الله، فقط هذه أسباب...
أحدهم يقول: إنه يذهب إلى عمله مع شخصين:
أحدهما يتحدث دائماً عن مشكلة المواقف وصعوبتها, وعادة ما يمكث أكثر من نصف ساعة يبحث عن موقف.
والآخر يتحدث عن توفر المواقف مع كثرة الناس, وغالباً ما يجد الموقف دون عناء.
الاسترخاء
إن الحماسة المؤدية للعمل لا تتقاطع مع الأعصاب الباردة.
والعمل المستمر انتحار بطيء.
1- امنح نفسك قسطاً من المتعة، وهدوء البال، والحيوية والاسترخاء، لاسيما في أوقات خلوتك بنفسك.
2- فكّر دوماً بالأمور الإيجابية في حياتك، وتلك الأشياء التي تمتلكها وليست لدى غيرك.
3- لا توتر نفسك بمشكلات الدراسة أو العمل، واعتبرها جزءًا من الحياة.
4- لا تلتفت أبداً إلى الطعنات التي من الخلف ومضايقات الآخرين، وتقبل دوماً الأمور على ما هي؛ لأن شيئاً لن يتغيّر، فأنت لن تستطيع أن تربي الآخرين أو تغيّر سلوكهم.
5- إذا كان جدول أعمالك مزدحماً لا تقلق نفسك، وتصاب بالتوتر، ففي النهاية أنت لن تنجز إلا ما يتسع له الوقت.
6- من الأفضل أن تنفذها بنفسية جيدة؛ لتشعر بنوع من السعادة والرضا.
7- كن متفائلاً.
8- تعلّم كيف تسلم ببعض الأشياء التي جُبلت على ما هي عليه، فليس هناك أسلوب حياة أو عمل أو أسرة تخلو من المشاكل.
9- لا تنظر إلى تجاربك الفاشلة نظرة حزن أو تشاؤم.
10- اجعل الفشل دافعاً ووسيلةً لاستمرارك للوصول إلى النجاح، فالأشخاص الذين يأسرون أنفسهم في تجاربهم الفاشلة لا يمكن أن يكونوا سعداء أبداً، وتذكّر الحكمة الصينية التي تقول: "القرار السليم يأتي بعد الخبرة التي تأتي من القرار السيئ".
11- عندما تقابل صديقاً مقرّباً قُلْ له نكتة بريئة، أو اطلب منه أن يقول لك ذلك، فالابتسام والضحك يولّد بداخلنا نوعاً من السعادة والبهجة.
12- لا تجعل المستقبل مصدر قلق لك؛ لأن ذلك سيسلبك السعادة بالأيام التي تعيشها.
13- كن جريئاً في قراراتك دون تهوّر أو اندفاع، وكما تقول الحكمة: "الحياة هي المغامرة ذات المخاطر, أو هي لا شيء على الإطلاق".
14- لا تلتفت لصغائر الأمور اليومية؛ فهي لا تحتل الجزء الأكبر من تفكيرك، ولا تدعك تستمتع بمباهج الحياة.
15- اجعل أحد مصادر سعادتك القيام بشؤون والديك وإسعادهما، ومساعدة المحتاجين، أو رسم البسمة على وجه طفل، أو هرم من شيوخ المسلمين.
16- أخيراً وأولاً.. اعمل على تقوية صلتك بالله عز وجل، وليكن إيمانك بالقدر باعثاً على راحتك النفسية، واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، و أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، واعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرًا، كما قال صلى الله عليه وسلم.
ساعة استرخاء يعني: نصف ساعة من النوم.
أعط نفسك حظها الجيد من النوم 7 ـ 9 غالباً، ويختلف بحسب السن.
الحرمان من النوم يجعل الجسم مغلوباً على أمره .
وعلامة أخذ النصيب؛ أن تستيقظ نشيطاً متجدد القوى .
كيف تحسن نومك ؟
1 ـ حدد وقت الذهاب إلى الفراش.
2 ـ اجعل الفراش مريحاً ومخصصاً للنوم .
3 ـ تأكد أن غرفة النوم هادئة ومعتمة .
4 ـ تحرك جيداً في النهار .
5 ـ كُلْ بشكل صحيح .
6 ـ إذا لم يأتك النوم فلا تستعجله، قم ومارس أي عمل مناسب.
7 ـ تجربة شخصية: انخرط في تسبيح وذكر؛ وبذلك تكسب إحدى الحسنيين ولابد
============
التخطيط الإداري
13/2/1424
15/04/2003
السلسلة : سلسلة الدليل الإداري
الكتاب : التخطيط الإداري
المؤلف : Keet.konan
عدد الصفحات: 55 صفحة
الناشر :الدار العربية للعوم
فكرة الكتاب
النجاح لا يأتي عادة بالصدف أو الحظ، وإنما يتولد عن طريق ممارسة عملية تُعرف بالتخطيط الذي يمكَّنك من تحقيق أهدافك وبلوغ آمالك بخطوات ثابتة ومتزنة.
الفصل الأول
الحاجة للتخطيط
ويعتبر معظم الناس أن التخطيط أمر صعب، لأنهم يرون المتغيرات تحيط بهم، فالأمر في تَغيّر مستمر، فلذا لا حاجة للتخطيط والحقيقة التي غابت عن أذهان هؤلاء أن التغيير عامل حاضر مهم حتى يأخذ التطور مجراه.
-الانشغال بسبب الانشغال/
إن الاحتجاج بالانشغال هو عذر أغلب الناس لعدم عملية التخطيط، وهذا يدل على أنهم لم يقوموا بعملية التخطيط أصلاً، وذلك لكونهم:
01 يفتقرون إلى الثقة بالنفس أو كيفية بدء التخطيط.
02 شعورهم بالالتزامات التي يتطلبها التخطيط.
03 الظن في أن عملية التخطيط ستأخذ وقتاً ثميناً من الأوْلى صرفه في أمرٍ أهم.
وهذه الأمور ناتجة عن اللَّبس والخلط بين مفهومي الحركة والفعل، وعلاقتهما بالتخطيط. فالحركة تعني الاستجابة للأمور بشكل غير متوقع وإيجاد الحلول الفورية للمستجدات، أما الفعل فهو أمر هادف، يُحقَّق في وقته بعد التفكير، والتمحيص، والنظر.
ليس كل إنجاز يؤدي إلى النتائج المرجوة ما لم يسبق بخطة عملية تعمل على العمل بذكاء أكبر لا جهد أكبر، والحقيقة أنه بدون خطة ستصبح منشغلاً على الدوام، وهذا إما أن يجعل الأمور تحدث من تلقاء نفسها أو أن الفرص تفوتك على الدوام، وفي كل الأحوال لن تتمكن من السيطرة على شؤونك بل سيتسمر الأمر كما هو عليه بل سيزداد سوءاً.
- مهام الإدارة /
مما يميز الإدارة الناجحة:
01 تحديد ما تود إنجازه (التخطيط).
02 وضع الخطط موضع التنفيذ (التنظيم).
03 إرشاد الآخرين إلى ما يجب فعله ( التوجيه).
04 الحرص على أن يكون الإنجاز ضمن المستوى المطلوب ( المراقبة).
تعتبر عملية التخطيط حجر الزاوية التي بواسطتها تدرك ما تود إنجازه فبدونها تصبح المهام السابقة الأخرى مضيعة للوقت .
- النوايا الحسنة/
الحقيقة أن نواياك تصبح أفعالاً إذا اتخذت موقفاً إيجابياً وحازماً من عملية التخطيط، والأكثر أهمية من ذلك أن تكون ملتزماً بما خططت له. المهم أن تعتقد أن عملية التخطيط ليست صعبة، وتعتزم على البدء في التنفيذ خير من الاعتماد على الأماني والأحلام.