تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اليوم ومع تهديدات العولمة وتطورات التقنية الإلكترونية سيصبح الأسلوب العلمي"حتمية"في التسويق والإنتاج والتنظيم وأداره العناصر البشرية. لذا، يجب على الشركات الوطنية أن تنمي قدراتها في هذا المجال وأن تعمل بشكل جدي على الاستفادة من أسس القرار العلمي في الإدارة. وهذا المطلب ليس دعوة إلى اكتشاف نظريات جديدة في الإدارة فالأسلوب العلمي حقيقة موجودة ويسهل الوصول أليها، نحن فقط بحاجة إلى الركض. الجامعات السعودية مثلاً تملك القدرة على تخريج طاقات وطنية من الممكن أن تساعد الشركات على تصميم نظم علمية لإدارة عملياتها ووظائفها المختلفة. وخريجو أقسام بحوث العمليات والأساليب الكمية وأداره الأعمال والاقتصاد لديهم القدرة العلمية إن وجدوا التشجيع والفرصة. ولكن لدينا أضحى"وضع الشخص الغير مناسب في المكان الغير مناسب"ظاهرة مستفحلة بفعل الواسطات والمحسوبيات. وإلا ما الذي يجعل خريج المكتبات، مثلاً، يعمل في إدارة الإنتاج في مصنع منظفات،"وعند العرب كله صابون"!!

التأسيس العلمي للإدارة سيفيد في ترشيد الاستهلاك وتقليص التكاليف لدى الشركات الوطنية؛ لأنه يطور معادلات بسيطة تصور الوضع المعقد للشركة ومن هنا يسهل استنتاج الطرق المؤدية إلى زيادة الأرباح أو خفض التكاليف. فمثلاً في الإدارة بالأسلوب العلمي ستختفي وإلي الأبد ظاهرة"إعلانات الموضة" التي تظهر بين الفينة والأخرى بناء علي رغبة شخصية أو مزاجية مسيطرة أو تقليد أعمى. الإعلان في الأسلوب العلمي يسعى إلي تعظيم الفائدة (optimization) بتحقيق توازن مدروس للنواحي الاستراتيجية والاقتصادية لينتج (صيغة) إعلانية توازن بين التكلفة واحتمالات الإقبال الاستهلاكي (الشراء) وتكون مدروسة وقتاً وأسلوباً بحيث تحقق الهدف المرجو بأسلوب علمي وليس بطريقة عشوائية قد تصيب وقد تخطئ.

http://www.dr-alotaibi.com المصدر:

===============

( التحضير للمذاكرة ) الوقت يكشف الحقيقة

تنظيم الوقت هو اتباع جدول معين لتنظيم المذاكرة في نطاق المشاغل العائلية والحياتية.

** توجيهات :

• راقب وقتك.

• لاحظ كيف تقضي وقتك.

• كُن حريصاً على استثمار وقتك: معرفة كيفية قضاء وقتك سيساعدك على تخطيط واستكمال واجباتك المدرسية.

• اكتب أعمالك في جدول , ورتبها حسب الأهمية، قسم أعمالك إلى ما ستؤديه فوراً وما ستعمله في وقت لاحق.

• احصل على جدول أعمال أو مذكرة يومية ( أسبوعية )، اكتب مواعيدك وحصصك واجتماعاتك حسب جدول زمني. كُن دائماً على معرفة بأعمالك

اليومية , ولا تنم يوماً دون أن تعرف واجباتك لليوم التالي .

• احصل على جدول أعمال للمدى البعيد. استخدم جدولاً شهرياً لتُخطط للمستقبل. التخطيط على المستوى البعيد يُساعدك في الاستفادة من وقت فراغك.

** تخطيط جدول مثمر للمذاكرة :

• خُذ قسطاً كافياً من الراحة, و الغذاء الصحي , ولا تنسَ وقتاً للمرح أيضاً .

• رتب الواجبات حسب الأولويات.

• استعد للنقاش والأسئلة الفصلية قبل الحصة.

• رتب وقتاً لمراجعة محاضراتك بشكل فوري بعد الحصة.

ملاحظة: النسيان يكون أكثر بعد مرور ال24 ساعة الأولى.

• رتب فترات للمذاكرة مدتها خمسون دقيقة.

• ذاكر في مكان خالٍ من الإزعاج.

• خطط لاستخدام وقت فراغك.

• حاول أن تجعل أوقات دراستك خلال ساعات النهار ما أمكن .

• راجع جدول أعمالك أسبوعياً واحرص على أن تكون ملتزماً به .

• إن الرضا الذي ستحظى به نتيجة إتمام عملك, سيشعرك بنتيجة إنجازك.

المصدر : http://www.iss.stthomas.edu

==============

فن إدارة الوقت

أعمارنا.. كم نستغل منها؟ وكم نضيع؟

عبد الله آل سيف

هذا الموضوع يهم طائفة من الناس، وهم الذين يشعرون أن الوقت المتاح لا يكفي لقضاء كل الأعمال والطموحات التي يريدونها، وبالتالي: فهم بحاجة ماسة إلى قواعد في فن إدارة الوقت، إذن... فهذا الموضوع يهم أصحاب الطموحات والمشاريع والهمم العالية، أصحاب الإبداع والابتكار.

وفي الحقيقة فإن أصحاب الهمم العالية يشكون من ضيق الوقت، وهذه الشكوى، وإن كانت صحيحة من جانب لقصر أعمار بني البشر، إلا أنها ليست صحيحة من جانب آخر.

ووجه ذلك: أن المشكلة ليست في الوقت فحسب، ولكن المشكلة تكمن أيضاً في طريقة إدارة الوقت بفعالية ونجاح، ولذا: تجد من الناس من يستطيع ـ بحسن إدارته لوقته ـ أن يعمل الشيء الكثير.

ولسنا بصدد الحديث عن أهمية الوقت؛ لأن هذا موضوع آخر وفيه من النصوص الشرعية وكلام السلف والعلماء والحكماء ما يضيق عنه المقام(1).

لكن سنعرض إحصائية دقيقة تبين أهمية العمر والحرص عليه بما يثير الغيرة لدى الإنسان المسلم.

لنفرض أن الإنسان يعيش عمراً افتراضياً مدته سبعون سنة، فإذا ضيع الإنسان خمس دقائق يومياً فإن هذا يعني أنه أضاع من مجموع العمر كله ثلاثة أشهر تقريباً (88 يوماً)، وهذا الجدول يوضح المسألة أكثر فأكثر.

-------------------------------------------------------

الوقت من اليوم مجموع الوقت من العمر الافتراضي النسبة المئوية

-------------------------------------------------------

- خمس دقائق ثلاثة أشهر 0.35%

- عشر دقائق ستة أشهر 0.71%

- عشرون دقائق سنة كاملة 1.42%

- ساعة كاملة ثلاث سنوات 4.28%

- عشر ساعات ثلاثون سنة 42.85%

-------------------------------------------------------

ثم إذا نظرت إلى مجموع الأنشطة التي تستهلك الوقت تجد أنها كثيرة جداً، وهي ـ وإن كان بعضها ضرورياً ـ لكن بعضها الآخر غير مفيد وغير فعال.

وهذا يتضح في الجدول التالي:

------------------------------------------------------------

نوع النشاط ما يستغرقه بالسنوات النسبة المئوية من العمر كله

-------------------------------------------------------------

النوم، بمعدل ثمان ساعات يومياً 23 32%

العمل، (من 7-2.5) يومياً 21.5 30.7%

الأكل والشرب، بمعدل ساعة ونصف يومياً 4.5 6.4%

------------------------------------------------

نوع النشاط ما يستغرقه بالسنوات النسبة المئوية من العمر كله

-------------------------------------------------------------

- الأعمال المعتادة والمراجعات الحكومية

(بمعدل نصف ساعة) 1.5 2.14%

- الأعمال المنزلية والرحلات والتنزه

(بمعدل ساعة واحدة يومياً). 3 4.28%

- اللقاءات الاجتماعية والودية بين الأصدقاء

(بمعدل نصف ساعة يومياً). 1.5 2.14%

- التنقل من مكان لآخر

(بمعدل نصف ساعة يومياً). 1.5 2.14%

- الاتصالات الهاتفية

(بمعدل نصف ساعة يومياً). 1.5 2.14%

-----------------------------------------------------------------

المجموع 61 سنة 87%

الباقي 9 سنوات 12.85%

فإذا حذفت من ذلك فترة المراهقة وزمن الطفولة فكم يا ترى يبقى من الوقت للمشاريع الطموحة والأعمال الكبيرة، والأهداف النبيلة.

ولا ننسَ أن هذه التقديرات هي متوسط الوقت الذي يقضيه عامة الناس مع إمكانية أن يكون هناك إنسان يزيد على هذا المتوسط من الوقت المبذول لكل نشاط، كما أن هناك مَن ينقص من هذا ويكون شحيحاً بوقته إلى درجة الاقتصار على أقل قدر ممكن مما يستحقه كل نشاط.

أقسام الوقت:

1- الوقت المادي الميكانيكي: وهو مقياس لحركة جسم مادي بالنسبة لجسم مادي آخر، كالفترة التي تستغرقها الأرض في الدوران حول الشمس، ووحدات هذا القسم: الثانية، والدقيقة، والساعة، واليوم.

الوقت وأهميته في حياة المسلم · الصفحة ٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوقت وأهميته في حياة المسلمص ٧٦