تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال أهل اللغة: معنى الملكوت: عظم الملك. وفعلوت (١) من صفة المجالغة نحو جبروت ورحموت ورهبوت (٢) (٣).

والذي ذكره [ابن عباس] (٤) في تفسير الملكوت موافق لهذا المعنى لأنّه أخبر عن عظيم (٥) ملكه.

وقال مجاهد: ﴿مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ خزائن كل شيء (٦).

وهذا أيضًا راجع إلى المعنى الذي ذكرنا.

قوله: ﴿وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ يقال أجرت فلانًا إذا استغاث بك فحميته. وأجرت عليه، إذا حميت عنه من يَرُومه (٧).

ومعنى الآية: أنّه يمنع من السوء من يشاء، ولا يمكن منع من أراده بسوء (٨) منه (٩). قال مقاتل: يُؤَمِّن ولا يؤمِّن عليه أحد (١٠).

(١) في (أ): (وفعلون).

(٢) في (ظ)، (ع): (ورهبوت ورحموت).

(٣) انظر: (ملك) في "الصحاح" ٤/ ١٦٠، "لسان العرب" ١٠/ ٤٩٢، "القاموس المحيط" ٣/ ٣٢٠.

(٤) ما بين المعقوفين ساقط من (أ).

(٥) في (ع): (عظم).

(٦) رواه الطبري ١٨/ ٤٨، ٤٩، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" ٦/ ١١٣ وزاد نسبته لابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.

(٧) انظر: (جور) في "تهذيب اللغة" ١١/ ١٧٥ - ١٧٦، "المحكم" لابن سيده ٧/ ٣٧٦ - ٣٧٧، "لسان العرب" ٤/ ١٥٤ - ١٥٥.

(٨) في (أ): (بشيء).

(٩) انظر: "الطبري" ١٨/ ٤٩٠.

(١٠) "تفسير مقاتل" ٢/ ٣٢ ب

التفسير البسيط · الجزء ١٦ · الصفحة ٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير البسيطج ١٦ · ص ٤٧