تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في حاضر لجب بالليل سامره ... فيه الصَّواهلُ والرَّاياتُ والعكر

وقال مجاهد: بالقول في القرآن (١).

وقال الكلبي: يقولون الهُجْرَ من سب النبي -ﷺ- (٢).

وقال السدي: تهجرون محمدًا بالشتيمة (٣).

وقال إبراهيم: تقولون فيه غير الحق (٤). ونحو هذا قال عكرمة (٥).

وقال الحسن: تهجرون رسول الله -ﷺ- وكتاب الله (٦).

= والحاضر: الحيّ العظيم، والحي إذا حضروا الدار التي بها مجتمعهم. ابن سيدة ٣/ ٨٦.

لجب: أي ذو جلبة وكثرة. "الصحاح" ١/ ٢١٨ (لجب).

والصواهل: قال ابن منظور ١١/ ٣٨٦: الصَّواهِل: جمع الصَّاهلة، مصدر على فاعلة بمعنى الصهيل، وهو الصوت كقولك: سمعت رواي الإبل. والصَّهيل للخيل. والرايات: الأعلام، واحدها راية. "القاموس المحيط" ٤/ ٣٣٨ (روى).

والعكرُ: قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" ٤/ ١٠٦: العكرُ: القطيع الضَّخْم من الإبل فوق الخمسمائة. ثم أنشد عجز البيت.

(١) رواه الطبري ١٨/ ٤٠، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" ٦/ ١٠٨ وزاد نسبته إلى عبد بن حميد وابن أبي حاتم.

(٢) روى عبد الرزاق ٢/ ٤٧ عن الكلبي قال: يقولون هجرًا. والهجر: القبيح من الكلام. "القاموس المحيط" ٢/ ١٥٨.

(٣) لم أجد من ذكره عنه.

(٤) روى الطبري ١٩/ ٩، وابن أبي حاتم ٧/ ١٨٠ عن إبراهيم النخعي في قوله تعالى ﴿إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا﴾ [الفرقان: ٣٠] قال: قالوا فيه غير الحق، ألم تر إلى المريض قال غير الحق.

(٥) روى عبيد بن حميد كما في "الدر المنثور" ٦/ ١٠٩ عنه قال: تهجرون الحق. وذكر النحاس عنه في "معاني القرآن" ٤/ ٤٧٦ أنه قال: تشركون.

(٦) رواه عبد الرزاق ٢/ ٤٧، والطبري ١٨/ ٤١، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" ٦/ ١٠٨ ونسبه أيضًا لعبد بن حميد وابن أبي حاتم وابن المنذر.

التفسير البسيط · الجزء ١٦ · الصفحة ٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير البسيطج ١٦ · ص ٢٨