تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿إِنْ لَبِثْتُمْ﴾ أي: في الدنيا، أو في القبور، أو فيما بين النفختين على ما ذكرنا. ﴿إِلَّا يَوْمًا﴾ قال ابن عباس: (وقد لبثوا أربعين سنة؛ لأن ما بين النفختين أربعين سنة) (١).

١٠٥ - قوله تعالى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ﴾ قال ابن عباس: (سأل رجال من ثقيف (٢) رسول الله -ﷺ- فقالوا: كيف تكون الجبال يوم القيامة؟ فأنزل الله هذه الآية) (٣).

وقوله تعالى: ﴿يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا﴾ قال الكلبي: (يقلعها قلعًا) (٤).

وقال الزجاج: (النسف: التذرية تصير الجبال كالهباء المنثور تذرى تذرية) (٥).

وقال المفسرون: (يصيرها الله رملًا يسيل سيلًا ثم يصيرها كالصوف المنفوش تطيرها الرياح هكذا وهكذا) (٦)

(١) "زاد المسير" ٥/ ٣٢١، "الجامع لأحكام القرآن" ١١/ ٢٤٥، "روح المعاني" ١٦/ ٢٦١، وذكره البغوي في "تفسيره" ٥/ ٢٩٤ بدون نسبة.

(٢) ثقيف: بطن من هوازن من العدنانية، وينسبون إلى ثقيف، وهو: ثقيف بن منبه بن بكر بن هوزان بن قيس بن عيلان بن مضر، وقيل إن اسم ثقيف: قيس. ونزلت هذه القبيلة بالطائف، وانتشرت منها في البلاد. انظر: "نهاية الأرب" ص ١٩٨، "الأنساب" ١/ ٥٥٨، "المنتخب في ذكر أنساب العرب" ص ٤١٢.

(٣) "بحر العلوم" ٢/ ٣٥٤، "معالم التنزيل" ٥/ ٢٦٤، "المحرر الوجيز" ١٠/ ٩٢، "زاد المسير" ٥/ ٣٢٢، وذكر نحوه الهواري في "تفسيره" ٣/ ٥٢، "لباب النقول في أسباب النزول" ص ١٤٦، "جامع النقول في أسباب النزول" ص ٢١٦.

(٤) ذكرته كتب التفسير بدون نسبة. انظر: "جامع البيان" ١٦/ ٢١١، "بحر العلوم" ٢/ ٣٥٤، "معالم التنزيل" ٥/ ٢٩٤، "الجامع لأحكام القرآن" ١١/ ٣٤٥، "لباب التأويل" ٤/ ٢٨٠.

(٥) "معانى القرآن" للزجاج ٣/ ٣٧٦.

(٦) "النكت والعيون" ٣/ ٤٢٥، "الكشاف" ٢/ ٥٥٣، "زاد المسير" ٥/ ٣٢٢، =

التفسير البسيط · الجزء ١٤ · الصفحة ٥٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير البسيطج ١٤ · ص ٥٢١