تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السَّاعَةُ ؟ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ ، مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ ، وَلَكِنْ إِنْ شِئْتَ نَبَّأْتُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا ، قَالَ : أَجَلْ ، قَالَ : إِذَا رَأَيْتَ الْعَالَةَ الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبِنَاءِ ، وَكَانُوا مُلُوكًا ، قَالَ : مَا الْعَالَةُ الْحُفَاةُ الْعُرَاةُ ؟ قَالَ : الْعُرَيْبُ ، قَالَ : وَإِذَا رَأَيْتَ الأَمَةَ تَلِدُ رَبَّتَهَا ، فَذَلِكَ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ، قَالَ : صَدَقْتَ. ثُمَّ نَهَضَ فَوَلَّى. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : عَلَيَّ بِالرَّجُلِ ، فَطَلَبْنَاهُ كُلَّ مَطْلَبٍ فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَيْهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : هَلْ تَدْرُونَ مَنْ هَذَا ؟ هَذَا جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ لَيُعَلِّمَكُمْ دِينَكُمْ ، خُذُوا عَنْهُ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا شُبِّهَ عَلَيَّ مُنْذُ أَتَانِي قَبْلَ مَرَّتِي هَذِهِ ، وَمَا عَرَفْتُهُ حَتَّى وَلَّى. (1)

والساعة : هي جزء من أجزاء الليل أو النهار وجمعها ساعات وساع (2) .

والساعة : الوقت الذي تقوم فيه القيامة ، وقد سميت بذلك لسرعة الحساب فيها ، أو لأنها تفاجئ الناس في ساعة فيموت الخلق كلهم بصيحة واحدة (3) .

وأشراط الساعة اصطلاحا : هي العلامات التي تسبق يوم القيامة وتدل على قدومها .

يقول الحليمي " أما انتهاء الحياة الأولى فإن لها مقدمات تسمى أشراط الساعة وهي أعلامها " (4) .

ويقول البيهقي في تحديد المراد من الأشراط : " أي ما يتقدمها من العلامات الدالة على قرب حينها " (5)

--------------

(1) - صحيح ابن حبان - (1 / 397) (173) صحيح

(2) - المعجم الوسيط ( 1 / 466 )

(3) - انظر : النهاية في غريب الحديث ( 2 / 422 )

(4) - المنهاج في شعب الإيمان ( 1 / 22 )

(5) - البعث والنشور : ص ( 69 )

الواضح في أركان الإيمان · الصفحة ٣٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الواضح في أركان الإيمانص ٣٨٠