يُخْبِرُ اللهُ تَعَالَى نَبِيَّهُ - صلى الله عليه وسلم - أنَّ فَرِيقاً مِنَ اليَهُودِ ( مِثْلَ كَعْبِ بْنِ الأشْرَفِ وَمَالِكِ بْنِ الصَّيْفِ وَأضْرَابِهِمَا ) يُحَرِّفُونَ الكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ ، وَيَتَأوَّلُونَ كِتَابَ اللهِ ، وَهُمْ يَنْسُبُونَهُ إلى اللهِ ، وَهَذَا كَذِبٌ عَلَى اللهِ ، وَهُمْ يَعْلَمُونَ إنهم لَكَاذِبُونَ . (1)
لذا فإنَّ هذه الكتبَ لم تسلمْ منَ التحريف والتبديلِ بنصِّ القرآن الكريم. بل إنَّ الكثير من أهلِ الأديانِ أنفسِهم مقرُّون بحدوث التحريفِ كما أقرَّ بذلك كثير من العلماء.
===============
(1) - أيسر التفاسير لأسعد حومد - (1 / 371)
الواضح في أركان الإيمان · الصفحة ٢١٩