كَانُوا يَعْلَمُونَ} (1).
جاء في حديث عبادة بن الصامت عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: «ومن أصاب من ذلك شيئا – أي: من السرقة والزنا والقتل وغيره – فعوقب به- أي: في الدنيا- فهو كفارة له ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله عليه فهو إلى الله إن شاء غفر له وإن شاء عذبه» (2). فهل يدري من مات, ولم يُحَدّ إلى أي مشيئة سيصير؟
* * *
(1) سورة القلم: 33.
(2) رواه البخاري ومسلم وأحمد.
التوبة من المعاصي والذنوب · الصفحة ٩٢