تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبدي بين ثلاث خلال: بين أن يتوب فأتوب عليه، وبين أن أستخرج له ذرية تعبدني، وبين أن يغلب عليه الشقاء فمن ورائه جهنم، أما علمت أن من أسمائي "الصبور"؟

لا أخيب عبدا اتَّكل عليَّ

قال سيدنا موسى -عليه السلام-: يا رب إذا سألك عبدك الطائع ماذا تقول له؟

قال: أقول لبيك.

قال: فالزاهد؟

قال: أقول لبيك؟

قال: فالصائم؟

قال: أقول لبيك؟

قال فالعاصي؟

قال: أقول: لبيك .. لبيك .. لبيك .. كل واحد من هؤلاء يتوكل على عمله، والعاصي، يتكل على رحمتي، وأنا لا أخيب عبدا اتكل عليَّ، لأني قلت: ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ (1).

(1) سورة الطلاق: 3.

التوبة من المعاصي والذنوب · الصفحة ٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوبة من المعاصي والذنوبص ٨٤