عمله ذلك») (1).
عن أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ما من رجل يذنب ذنبا، ثم يقوم فيتطهر، ثم يصلي، ثم يستغفر الله إلا غفر له». ثم قرأ هذه الآية: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ * أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ﴾ (2).
والحديث رواه أبو داود رقم (1521) باب (من جاء في الصلاة عند التوبة والترمذي وقال: حديث حسن.
قصص في فضل التوبة
أول تائب إلى الله
إنه آدم -عليه السلام- خلقه الله من تراب ثم جعله طينا، ثم صار الطين حمأ مسنونا، ثم تركه حتى كان صلصالا كالفخار، ثم نفخ فيه من روحه، فصارا إنسانا. قال - صلى الله عليه وسلم -: «لما نفخ في آدم، فبلغ الروح رأسه عطس، فقال الحمد لله رب العالمين، فقال له تبارك وتعالى: يرحمك الله» (3).
(1) أخرجه الحاكم في المستدرك.
(2) سورة آل عمران: 135 - 136.
(3) أخرجه ابن حبان في صحيحه.