تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأقوال والآثار في التوبة

- قال يحيى بن معاذ -رحمه الله: "الذي حجب الناس عن التوبة طول الأمل. وعلامة التائب؛ إسبال الدمعة، وحب الخلوة، والمحاسبة للنفس عند كل همة".

- وقال محمد بن كعب القرظي: "التوبة يجمعها أربعة أشياء: الاستغفار باللسان، والإقلاع بالأبدان، وإضمار ترك العود بالجنان، ومهاجرة سيء الإخوان".

- وقال أحدهم: "علامة التوبة: الخروج من الجهل، والندم على الذنب، والتجافي عن الشهوة، وترك الكذب والانتهاء عن سوء الخلق".

- وقال علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-: "عجبا لمن يهلك ومعه النجاة، قيل له: وما هي؟ قال: التوبة والاستغفار".

- وقال أبو بكر الواسطي -رحمه الله: "التأني في كل شيء حسن إلا في ثلاث خصال: عند وقت الصلاة، وعند دفن الميت، والتوبة عند المعصية".

- وقال مجاهد -رحمه الله: "من لمن يتب إذا أمسى، وأصبح، فهو عن الظالمين".

- وقال الحسن البصري -رحمه الله: "من أراد التوبة فليخرج من المظالم، وليدع مخالطة الناس، وإلا لم ينل ما يريد".

- وقال شقيق البلخي -رحمه الله: "علامة التوبة: البكاء على ما سلف، والخوف من الوقوع في الذنب، وهجران إخوان السوء، وملازمة الأخيار".

- وقال الحسن البصري -رحمه الله-: "إن المؤمن قوام على نفسه يحاسب نفسه لله عز وجل، وإنما خف الحساب يوم القيامة على قوم أخذوا هذا الأمر من غير محاسبة".

- وقيل: "ما أراد الله من الناس إلا خصلتين: أن يقروا له بالنعم فيزيدهم، وبالذنوب فيغفرها لهم".

- وقيل: "التوبة خلع الثوب الدنس، وقطع العرق النجس".

- وروي أن داود -عليه السلام (1) - قال: "يا رب: إن عبادك يعصونك ولا يبالون. فقال الله تعالى: يا داود إني عاملتهم بأربع خصال: أولها: لم أظهر أسرارهم، والثاني: لم أفضحهم، والثالث: أكرمتهم بكرامتي بعد جفائهم. والرابع: أني أقبل توبتهم إذا تابوا".

- وفي بعض كتب الله تعالى: "الزلة مع العذر، أحب إلي من الطاعة مع العجب. قيل: كما كان لآدم -عليه السلام- ولإبليس - عليه اللعنة".

- وروي أن إبليس لما لعن، وأجيب سؤاله في النظرة (2)

(1) تهذيب خالصة الحقائق ونصاب غاية الدقائق، محمود بن أحمد الفارياني -هذبه وخرج أحاديثه، محمد خير رمضان يوسف، مجلد أول، ص 306، ط 1، 1421 هـ -2000 م.

(2) يعني أن ينظر إلى يوم الدين.

التوبة من المعاصي والذنوب · الصفحة ٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوبة من المعاصي والذنوبص ٩٩