تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

توبة وندامة

أنا العبد الذي كسب الذنوب ... وصدته الأماني أن يتوبا

أنا العبد الذي أضحى حزينا ... على زلاته قلقا كئيبا

أنا العبد الذي سطرت عليه ... صحائف لم يخف فيها الرقيبا

أنا العبد المسيء عصيت سراً ... فمالي الآن لا أبدي النحيبا

أنا العبد المفرط ضاع عمري ... فلم أرع الشبيبة والمشيبا

أنا العبد الغريق بلج بحر ... أصيح لربما ألقى مجيبا

أنا العبد السقيم من الخطايا ... وقد أقبلت ألتمس الطبيبا

أنا العبد المخلف عن أناس ... حووا من كل معروف نصيبا

أنا العبد الشريد ظلمت نفسي ... وقد وافيت بابكمو منيبا

أنا العبد الفقير مددت كفي ... إليكم فادفعوا عني الخطوبا

أنا الغدار كم عاهدت عهدا ... وكنت على الوفاء به كذوبا

أنا المقطوع فارحمني وصلني ... ويسر منك لي فرجا قريبا

أنا المضطر أرجو منك عفواً ... ومن يرجو رضاك فلن يخيبا

التوبة من المعاصي والذنوب · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوبة من المعاصي والذنوبص ٤