تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخاتمة

وفي الختام تقدم أيها التائب، وتقدمي أيتها التائبة خطوات، لكنها خطوات في طريق الخير، وليست خطوات في طريق الشر. فقد حذرنا ربنا -تبارك وتعالى- منها وبين لنا أنها خطوات الشيطان فقال: ﴿وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾ (1).

واحذر أن تعتمد على سعة رحمة الله فتترك التوبة، فربما داهمك الأجل وأنت على معصية، أو ربما حلت بك مصيبة وأنت على معصية، فقد قال سبحانه وتعالى: ﴿نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ﴾ (2).

وقال - صلى الله عليه وسلم -: «ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله: ألا وهي القلب» (3).

اللهم وفقنا للتوبة النصوح وتقبل منا إنك أنت السميع العليم.

حفظني الله وإياكم من كل سوء، ووفقنا لكل خير وثبتنا على طاعته إلى أن نلقاه، إنه خير مسؤول وهو العزيز الغفور. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .. والحمد لله رب العالمين.

أخوكم في الله

مصطفى حقي أبو رفعة

(1) سورة البقرة: 168.

(2) سورة الحجر: 49 - 50.

(3) صحيح مسلم.

التوبة من المعاصي والذنوب · الصفحة ١١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوبة من المعاصي والذنوبص ١١٧