تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في نار جهنم.

وأسكن الله آدم -عليه السلام- وزوجته حواء التي خلقت منه في الجنة: ﴿وَيَا آَدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ (1).

ثم حذر المولى -عز وجل- آدم وحواء من إبليس وعدائه لهما: ﴿فَقُلْنَا يَا آَدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى * إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى * وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى﴾ (2).

وكان على آدم وحواء أن يأكلا من كل شجر الجنة إلا شجرة واحدة وبعد فترة من سكنى آدم وحواء الجنة، استطاع الشيطان أن يصل إليهما بوسوسته، فقال لآدم: ﴿فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آَدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى﴾ (3). وظل إبليس يوسوس لآدم وحواء بأن يأكلا من الشجرة التي أمرهما ربهما ألا يأكلا منها حتى نسي آدم -عليه السلام- تحذير ربه وأكل هو وزوجته منها.

قال تعالى: {فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآَتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ * وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ

(1) سورة الأعراف: 19.

(2) سورة طه: 117 - 119.

(3) سورة طه: 120.

التوبة من المعاصي والذنوب · الصفحة ٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوبة من المعاصي والذنوبص ٧٤