تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَلَيْهِم مَعَ وجود الْعذر، كَانَ فعله بعد زَوَاله قَضَاء لخُرُوج وَقت الْأَدَاء.

وَكَونه قَضَاء مَبْنِيّ على وُجُوبه عَلَيْهِم حَال الْعذر، وَلنَا فِي وُجُوبه عَلَيْهِم حَالَة الْعذر أَقْوَال، الصَّحِيح: الْوُجُوب، فَيكون قَضَاء بعد ذَلِك.

﴿وَحكي عَن الْفُقَهَاء﴾ .

قَالَ ابْن برهَان: (هُوَ قَول الْفُقَهَاء قاطبة) .

وَلقَوْل عَائِشَة رضي الله عنها -: كُنَّا نحيض على عهد رَسُول الله - ﷺ َ - فنؤمر بِقَضَاء الصَّوْم " مُتَّفق عَلَيْهِ.

التحبير شرح التحرير · الجزء ٢ · الصفحة ٨٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٢ · ص ٨٦١