تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعَلى كل حَال فَالصَّحِيح الَّذِي عَلَيْهِ الْجُمْهُور: أَنه بعد ذَلِك إِذا زَالَ الْعذر وَفعل، كَانَ قَضَاء، وَذَلِكَ ﴿[لوُجُوبه عَلَيْهِم]﴾ حَالَة وجود الْعذر ﴿عِنْد الإِمَام أَحْمد وَأَصْحَابه [وَغَيرهم]﴾، وَحَيْثُ كَانَ وَاجِبا

التحبير شرح التحرير · الجزء ٢ · الصفحة ٨٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٢ · ص ٨٦٠