تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولكونه فرعا فِي الْعَمَل: ﴿فعال لما يُرِيد﴾ [هود: ١٠٧، والبروج: ١٦]، وَهَذَانِ مقيسان.

وَرُبمَا أكد بهَا بِدُخُولِهَا على الْمَفْعُول نَحْو: ﴿ردف لكم﴾ [النَّمْل: ٧٢] .

وَلم يذكر سِيبَوَيْهٍ زِيَادَة اللَّام، وَتَابعه الْفَارِسِي.

الْعَاشِر: أَن تكون بِمَعْنى " إِلَى "، نَحْو: ﴿سقناه لبلد ميت﴾، ﴿بِأَن رَبك أوحى لَهَا﴾ [الزلزلة: ٥] .

الْحَادِي عشر: التَّعْدِيَة، نَحْو: مَا أضْرب زيدا لعَمْرو، وَجعل مِنْهُ ابْن مَالك: ﴿فَهَب لي من لَدُنْك وليا﴾ [مَرْيَم: ٥]، وَقيل: إِنَّهَا لشبه الْملك.

الثَّانِي عشر: بِمَعْنى " على "، نَحْو ﴿يخرون للأذقان﴾ [الْإِسْرَاء: ١٠٧] .

وَحكى الْبَيْهَقِيّ عَن حَرْمَلَة عَن الشَّافِعِي فِي قَوْله - ﷺ َ -: " واشترطي لَهُم الْوَلَاء "، أَن المُرَاد: عَلَيْهِم.

التحبير شرح التحرير · الجزء ٢ · الصفحة ٦٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٢ · ص ٦٥٣