تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَوْله: ﴿وَقيل: لَا يحد، قَالَ أَبُو الْمَعَالِي، وَالْغَزالِيّ: لعسره، ويميز ببحث وتقسيم، و[قَالَ] الرَّازِيّ: لِأَنَّهُ ضَرُورِيّ، ثمَّ حَده فناقض.

وَقيل: الأول: لمُجَرّد الْإِدْرَاك، وَالثَّانِي، لليقيني، وَهُوَ أولى﴾ .

اخْتلف من قَالَ: الْعلم لَا يحد، فَذهب أَبُو الْمَعَالِي وتلميذه الْغَزالِيّ إِلَى أَنه لَا يحد لعسره، لَكِن يُمَيّز ببحث وَمِثَال وتقسيم.

قَالَ أَبُو الْمَعَالِي: (لَا يحد لعسره)، وَمرَاده بِحَدّ حَقِيقِيّ.

واستبعد مَا قَالَا، لِأَنَّهُمَا إِن أفادا تمييزًا فَيعرف بهما، وَإِلَّا فَلَا يعرف بهما.

ورده القَاضِي عضد الدّين.

التحبير شرح التحرير · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ١ · ص ٢٢٦