الدُّعَاء والتبريك، لقَوْله تَعَالَى ﴿وصل عَلَيْهِم إِن صلواتك سكن لَهُم﴾ [التَّوْبَة: ١٠٣]، وَقَوله تَعَالَى: ﴿وَلَا تصل على أحد مِنْهُم مَاتَ أبدا﴾ [التَّوْبَة: ٨٤]، وَقَوله - ﷺ َ -: " إِذا دعِي أحدكُم إِلَى الطَّعَام فليجب فَإِن كَانَ صَائِما فَليصل "، أَي: فَليدع، على الصَّحِيح) انْتهى.
وَقَالَ السُّهيْلي: (معنى الصَّلَاة حَيْثُ تصرفت يرجع إِلَى الحنو
التحبير شرح التحرير · الجزء ١ · الصفحة ٦٦