7 - (ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ)
ثم كرر معطوفا بثم على سبيل التغليظ والتهويل والتهديد، وهو قوله: ﴿ثم لترونّها عين اليقين﴾ - أي ثم لترون الجحيم عيانا لا تغيبون عنها ولا تفارقونها.
8 - (ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ)
قوله: ﴿ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم﴾ أي ليسألنكم الله عن اللهو والتنعّم الذي شغلكم التلذذ به عن دينكم وطاعة ربكم 1.
التفسير الشامل للقران الكريم · الصفحة ٢٥٢٣