قوله: ﴿وحصل ما في الصدور﴾ يعني، وأظهر ما كانوا يخفونه في قلوبهم من النوايا والأسرار.
11 - (إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ)
قوله: ﴿إن ربهم بهم يومئذ لخبير﴾ أي عالم بهم، لا يخفى عليه من أخبارهم شيء - وخص هذا اليوم بالذكر؛ لأن الله مجازي العباد فيه 7.
التفسير الشامل للقران الكريم · الصفحة ٢٥٢٠