تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: ﴿فأما اليتيم فلا تقهر﴾ أي لا تغلب اليتيم على ماله وحقه لضعفه - ومثلما كنت يتيما يا محمد فآواك الله، فلا تقهر اليتيم بإذلاله وإهانته بل أحسن إليه وتلطف به - وقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم باليتيم عظيم التوصية، وحذر من إيذائه وإهانته والإساءة إليه - وفي الحديث: " أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا " وأشار بأصبعيه، السبابة والوسطى.

10 - (وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ)

قوله: ﴿وأما السائل فلا تنهر﴾ أي تزجر من جاءك سائلا ولا تنهر بغلظة أو فظاظة بل ابذل له شيئا ولو قليلا أو ردّه ردّا جميلا.

11 - (وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ)

قوله: ﴿وأما بنعمة ربك فحدث﴾ أي حدث الناس بما منّ الله به عليك من مختلف النعم سواء في ذلك نعمة النبوة، أو القرآن، أو علوم الدين والأحكام، أو ما خوّلك من نعمة الحياة الدنيا كالمال - فإن إخفاء شيء من ذلك لهو ضرب من الشح وكفران النعمة - وقد روي عن الحسن بن علي قوله: ما عملت من خير فحدّث إخوانك 2.

التفسير الشامل للقران الكريم · الصفحة ٢٥٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التفسير الشامل للقران الكريمص ٢٥٠٧