قوله: ﴿فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة﴾ ذهب الحواريون في البلاد يدعون بني إسرائيل إلى عبادة الله وحده والإيمان بما جاءهم به نبيهم عيسى (عليه السلام) فاهتدى بهديهم وآمن بدعوتهم طائفة من بني إسرائيل، وكفر آخرون ﴿فأيّدنا الذين آمنوا على عدوهم﴾ كتب الله النصر والظفر للفئة المؤمنة بتأييد من لدنه، والله (عز وعلا) مع المؤمنين الصابرين، إذ يجعل النصر لعباده الذين يؤمنون به وينصرون دينه ﴿فأصبحوا ظاهرين﴾ صار المؤمنون الذين نصروا دين الله بأقوالهم وأفعالهم هم الغالبين المنصورين، وذلك بتأييد الله لهم ونصره إياهم 10.
التفسير الشامل للقران الكريم · الصفحة ٢٣٥٣