قوله: ﴿يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم﴾ كل شيء في الوجود يسبح بحمد الله فينزهه عن النقائص والعيوب - وهو سبحانه ﴿العزيز الحكيم﴾ أي القوي الذي لا يغلب، والحكيم في أفعاله وأقواله وتدبير خلقه 17.
التفسير الشامل للقران الكريم · الصفحة ٢٣٣٨