قوله: ﴿متكئين على رفرف خضر﴾ متكئين، منصوب على الاختصاص - أي مضطجعين، أو جالسين ﴿على رفرف خضر﴾ والرفرف في تأويله عدة أقوال - فقد ذكر أنه رياض الجنة - وقيل: النمارق - وقيل: ضرب من البسط - والرفرف، جمع رفرفة - وعبقري، يعني الزرابي - وقيل: الديباج وقيل: العبقري، الكامل من كل شيء، والسيد، والذي ليس فوقه شيء 18 وفي الخبر أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال في عمر: " فلم أر عبقريا يفري فريه " وكل ذلك فضل وإنعام من رب العالمين يمن به على عباده الصالحين في الجنة.
78 - (تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ)
قوله: ﴿تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام﴾ ﴿تبارك﴾ أي تعالى وتقدس ﴿ذي الجلال﴾ أي العظمة والكبرياء ﴿والإكرام﴾ أي يكرم أولياءه بما ينعم به عليهم من وجوه النعم في الدنيا والآخرة 19.
التفسير الشامل للقران الكريم · الصفحة ٢٢٨٧