تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٦٨٣ - مَا حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ، قَالَ: ثنا وَهْبٌ، قَالَ: ثنا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَمَّهُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، دَخَلَ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَلَى عُمَرَ، وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ مِنْ حَرِيرٍ، وَقُلْبَانِ مِنْ ذَهَبٍ، فَشَقَّ الْقَمِيصَ، وَفَكَّ الْقُلْبَيْنِ وَقَالَ اذْهَبْ إِلَى أُمِّكَ "

٦٦٨٤ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ، قَالَ: ثنا أَبُو أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا مِسْعَرٌ، عَنْ وَبَرَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، قَالَ: أَتَيْنَا عُمَرَ، وَعَلَيْنَا مِنْ ثِيَابِ أَهْلِ فَارِسٍ، أَوْ قَالَ: كِسْرَى فَقَالَ: «بَرَّحَ اللهُ هَذِهِ الْوُجُوهَ»، فَرَجَعْنَا فَأَلْقَيْنَاهَا، وَلَبِسْنَا ثِيَابَ الْعَرَبِ، فَرَجَعْنَا إِلَيْهِ فَقَالَ: " أَنْتُمْ خَيْرٌ مِنْ قَوْمٍ أَتَوْنِي، وَعَلَيْهِمْ ثِيَابُ قَوْمٍ، لَوْ رَضِيَهَا اللهُ لَهُمْ، لَمْ يُلْبِسْهُمْ إِيَّاهَا، لَا يَصْلُحُ، أَوْ لَا يَحِلُّ، إِلَّا أُصْبُعَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا أَوْ أَرْبَعًا يَعْنِي: الْحَرِيرَ "

٦٦٨٥ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ، قَالَ: ثنا أَبُو أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُمَيْعٍ، عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، قَالَ: رَأَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى رَجُلٍ، جُبَّةً فِي صَدْرِهِ لَيِّنَةً مِنْ دِيبَاجٍ. فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: «مَا هَذَا الشَّيْءُ الَّذِي تَحْتَ لِحْيَتِكَ؟» فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَنْظُرُ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: إِنَّمَا يَعْنِي، الدِّيبَاجَ "

٦٦٨٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ قَالَ: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ قَالَ: اسْتَأْذَنَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، عَلَى ابْنِ عَامِرٍ، وَتَحْتَهُ مَرَافِقُ مِنْ حَرِيرٍ، فَأَمَرَ بِهَا فَرُفِعَتْ فَدَخَلَ عَلَيْهِ سَعْدٌ، وَعَلَيْهِ مِطْرَفٌ، شَطْرُهُ حَرِيرٌ. فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَامِرٍ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ،، اسْتَأْذَنْتَ عَلِيَّ وَتَحْتِي مَرَافِقُ مِنْ حَرِيرٍ، فَأَمَرْتُ بِهَا فَرُفِعَتْ. فَقَالَ: " نِعْمَ الرَّجُلُ أَنْتَ، يَا ابْنَ عَامِرٍ، إِنْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللهُ عز وجل ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا﴾ [الأحقاف: ٢٠] ; لَأَنْ أَضْطَجِعَ عَلَى جَمْرِ الْغَضَاءِ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَضْطَجِعَ عَلَى مَرَافِقِ حَرِيرٍ ". قَالَ فَهَذَا عَلَيْكَ مِطْرَفٌ، شَطْرُهُ خَزٌّ، وَشَطْرُهُ حَرِيرٌ قَالَ: «إِنَّمَا يَلِي جِلْدِي مِنْهُ الْخَزُّ»

شرح معاني الآثار - ط مصر · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح معاني الآثار - ط مصرج ٤ · ص ٢٤٨