الزُّهْرِيُّ عَنْ مَنْ لَا يُتَّهَمُ
١٨٢٤ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى، قَالَا: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي مَنْ، لَا أَتَّهِمُ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ فِي جُمُعَةٍ مِنَ الْجُمَعِ: «يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ إِنَّ هَذَا يَوْمَ عِيدٍ، جَعَلَهُ اللَّهُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ، فَاغْتَسِلُوا بِالْمَاءِ، وَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ طِيبٌ فَلَا يَضُرُّهُ أَنْ يَمَسَّ مِنْهُ، وَعَلَيْكُمْ بِهَذَا السِّوَاكِ»
الزُّبَيْدِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ
١٨٢٥ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَلَاءِ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ⦗٧٣⦘ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ، أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا أَشْتَكِي رَأْسِي، وَأَقُولُ: وَارَأْسَاهُ، فَسَأَلَنِي مَا شَأْنِي؟ فَأَخْبَرْتُهُ أَنِّي أَشْتَكِي رَأْسِي، فَقَالَ: «وَدِدْتُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ وَأَنَا حَيٌّ، فَأُصَلِّي عَلَيْكِ وَأَدْعُو لَكِ»، قَالَتْ عَائِشَةُ: عَسَى لِي أَنْ لَا أَرَاكَ تَتَمَنَّى مَوْتِي، إِنِّي لَأَرَى ذَلِكَ لَوْ كَانَ [لَغَدَوْتَ] مُعَرِّسًا بِبَعْضِ نِسَائِكَ، فَقَالَ: «لَا، بَلْ أَنَا وَارَأْسَاهُ، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أُرْسِلَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَأَعْهَدَ، فَإِنَّهُ رُبَّ مُتَمَنٍّ وَقَائِلٍ أَنَا، وَسَيَدْفَعُ اللَّهُ وَيَأْبَى ذَلِكَ الْمُؤْمِنُونَ»