«لَا يَحِلُّ ذُو نَابٍ مِنَ السَّبُعِ، وَلَا الْحِمَارُ الْأَهْلِيُّ وَلَا اللَّقِطُ مِنَ الْمُعَاهَدِ إِلَّا أَنْ يَسْتَغْنِيَ عَنْهَا»
«وَأَيُّمَا رَجُلٌ ضَافَ قَوْمًا فَلَمْ يُقْرُوهُ فَلَهُ أَنْ يَغْصِبَهُمْ مِثْلَ قِرَاهُ»
الزُّبَيْدِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ حُصَيْنٍ
١٨٨٢ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْحِمْصِيُّ، ثَنَا أَبُو تَقِيٍّ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ ح وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حُصَيْنِ، أَنَّ أَبَا هَزَّانَ، عَطِيَّةَ بْنَ أَبِي جَمِيلَةَ حَدَّثَهُ أَنَّ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحَافَظَ عَلَى صَلَاةِ الْفَجْرِ وَلَمْ يَنْتَدِ بِدَمٍ حَرَامٍ، فَإِنَّهُ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ يَوْمَ يَلْقَاهُ وَلَيْسَ يَطْلُبُهُ بِشَيْءٍ مِنْ ذِمَّتِهِ فَلْيَفْعَلْ، فَإِنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِتَارِكٍ شَيْئًا مِنْ ذِمَّتِهِ عِنْدَ أَحَدِ خَلْقِهِ»
الزُّبَيْدِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسِ الْكِنْدِيِّ
١٨٨٣ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ، حَدَّثَهُ أَنَّ ⦗١٠٥⦘ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَانُوا يَجْتَنِبُونَ مَسْأَلَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَأَنَّ عَامَّةَ مَنْ كَانَ يَسْأَلُهُ الْأَعْرَابُ، وَأَنَّ رَجُلَيْنِ أَتَيَاهُ فَقَالَ أَحَدُهُمَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ؟ قَالَ: «مَنْ طَالَ عُمْرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ»