١٨٧٦ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، ثَنَا مُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ، أَنَّ ابْنَ عَائِذٍ، حَدَّثَهُمْ أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ كَانَ يَرْمِي نَبْلَهُ يَوْمَ الشِّعْبِ حَتَّى أَنْفَذَهَا، ثُمَّ جَعَلَ يُدَهْدِهُ عَلَيْهِمُ الصَّخْرَةَ وَالْحِجَارَةَ، فَحَانَتْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَظْرَةٌ فَقَالَ: «مَنْ هَذَا؟» قَالُوا: أَبُو الدَّرْدَاءِ، فَقَالَ: «نِعْمَ الْفَارِسُ عُوَيْمِرٌ» ثُمَّ حَانَتْ مِنْهُ نَظْرَةٌ أُخْرَى فَقَالَ: «مَنْ هَذَا؟» قَالُوا: أَبُو الدَّرْدَاءِ، فَقَالَ: «نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو الدَّرْدَاءِ»
١٨٧٧ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، ثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ، أَنَّ أَبَا هَزَّانَ عَطِيَّةَ بْنِ أَبِي جَمِيلَةَ حَدَّثَهُمْ يَرُدُّهُ، إِلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، وَيَرُدُّهُ مُعَاوِيَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «إِنَّمَا أَنَا مُبَلِّغٌ وَاللَّهُ يَهْدِي، فَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ وَاللَّهُ يُعْطِي، فَمَنْ جَاءَهُ مِنَّا شَيْءٌ بِحُسْنِ هُدًى وَحُسْنِ رَغْبَةٍ فَذَلِكَ الَّذِي يُبَارَكَ فِيهِ، وَمَنْ جَاءَهُ مِنَّا شَيْءٌ بِسُوءِ هُدًى وَبِسُوءِ رَغْبَةٍ فَذَلِكَ الَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ»
الزُّبَيْدِيُّ عَنْ خَالِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ
١٨٧٨ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ الْجُرْجُسِيُّ، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ح وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَلَمَةَ الْخَبَائِرِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ ⦗١٠٢⦘ بْنُ حَرْبٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَكَانَ رِزْقُهُ كَفَافًا وَصَبَرَ عَلَيْهِ»