تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقد زعم قوم أَنَّهَا على كل حَال منونة، وَأَن مَا انخفض بعْدهَا ينخفض على إِضْمَار (من) وَهَذَا بعيد؛ لِأَن الْخَافِض لَا يضمر؛ إِذْ كَانَ وَمَا بعده بمنزل شئ وَاحِد، وَقد ذَكرْنَاهُ بحججه موكدا وَمن فصل للضَّرُورَة بَين الْخَافِض والمخفوض فعل مثل ذَلِك فى (كم) فى الْخَبَر وَذَلِكَ قَوْله:

(كم بحود مقرف نَالَ الْعلَا ... وشريف بخله قد وَضعه)

المقتضب · الجزء ٣ · الصفحة ٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقتضبج ٣ · ص ٦١