تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَاعْلَم أَن هَذَا الْبَيْت ينشد على ثَلَاثَة أوجه، وَهُوَ:

(كم عمَّة لَك يَا جرير وَخَالَة ... فدعاء قد حابت على عشارى)

فَإِذا قلت: كم عمَّة فعلى معنى: رب عمَّة وَإِذا قلت: كم عمَّة؟ فعلى الِاسْتِفْهَام وَإِن قلت: كم عمَّة أوقعت (كم) على الزَّمَان فَقلت: كم يَوْمًا عمَّة لَك وخاله قد حلبت على عشارى، وَكم مرّة، وَنَحْو ذَلِك فَإِذا قلت: كم عمَّة فلست تقصد إِلَى وَاحِدَة / وَكَذَلِكَ إِذا نصبت، وَإِن رفعت لم تكن إِلَّا وَاحِدَة؛ لِأَن التَّمْيِيز يَقع وَاحِدَة فى مَوضِع الْجَمِيع، وَكَذَلِكَ مَا كَانَ فى معنى (رب)؛ لِأَنَّك

المقتضب · الجزء ٣ · الصفحة ٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقتضبج ٣ · ص ٥٨