فَأدْخل (أم) على (هَل)، وَقَالَ:
(سَائل فوارس بربوع بشدتنا ... أهل رأونا بسفح القف ذى الأكم)
/ وَقَالَ:
(كَيفَ الْقَرار بِبَطن مَكَّة بَعْدَمَا ... هم الَّذين تحب بالإنجاد)
(أم كَيفَ صبرك إِذْ ثويت معالجا ... سقما خلافهم وسقمك بادى)
وَتدْخل حُرُوف الِاسْتِفْهَام على (من)، و(مَا)، و(أى) إِذا صرن فى معنى الذى بصلاتهن، وَكَذَلِكَ (أم)، كَقَوْل الله عز وجل: ﴿أم من يُجيب الْمُضْطَر إِذا دَعَاهُ﴾، وَكَقَوْلِه: ﴿أَفَمَن يلقى فِي النَّار خير أم من يَأْتِي آمنا يَوْم الْقِيَامَة﴾، فقد أوضحت لَك حَالهمَا
المقتضب · الجزء ٣ · الصفحة ٢٩١