وَمثل ذَلِك قَول الشَّاعِر: (ليبك يزِيد ضارع لخصومة ... ومختبط مِمَّا تطيح الطوائح) لما قَالَ: (لبيْك يزِيد) علم أَن لَهُ باكيا فَكَأَنَّهُ قَالَ: ليبكه ضارع لخصومة المقتضب · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨٢