١٩٠٨ - [١] وقال أبو بكر: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ ظَبْيَانَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: هَشَّمَ (١) رَجُلٌ فَمَ رجل في زمن معاوية رضي الله عنه، فعرض عَلَيْهِ الدِّيَةُ فَأَبَاهَا، فَزَادُوهُ (٢) حَتَّى أَعْطُوهُ ثَلَاثَ ديات، قال: فحدّث رجل (٣) من أصحاب النبي -ﷺ- أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- قَالَ: مَنْ تَصَدَّقَ بِدَمٍ أَوْ بِمَا دُونَهُ، كَانَ كَفَّارَةً لِمَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِهِ مِنْ يَوْمِ (٤) وَلَدَتْهُ أُمُّهُ إِلَى يَوْمِ تَصَدَّقَ بِهِ، قَالَ: فَعَفَا الرَّجُلُ.
[٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا محمَّد بْنُ عَبَّادٍ، ثنا سفيان، به.
١٩٠٨ - تخريجه:
الحديث لم أقف عليه في مصنّف ابن أبي شيبة، ولا في القسم الموجود من مسنده.
وهو عند أبي يعلى في مسنده (١٢/ ٢٨٤: ٦٨٦٩) عن محمد بن عبّاد، عن سفيان، به بنحوه.
وقال المنذري في الترغيب (٣/ ٣٠٥): "رواه أبو يعلى، ورواته رواة الصحيح غير عمران.
وأخرجه سعيد بن منصور في سننه كما في تفسير ابن كثير (٣/ ١١٧ طبعة الشعب)، ومن طريقه ابن مردويه كما في الدرّ المنثور (٣/ ٩٢)، وأبو بكر الضحاك في الديات (ص ٨٥: ٣١٠) عن حامد بن يحيى، كلاهما عن سفيان، به بنحوه.
وله شاهد أخرجه الطبري في تفسيره (١٠/ ٣٦٢: ١٢٠٧)، وابن أبي حاتم في =
(١) في (ك): "قتم"، وهو تحريف، وفي تفسير الطبري وغيره: "هتم".
(٢) في (عم): "فزاوده"، وله وجه.
(٣) جاء في بعض الروايات كما في تفسير الطبري (١٠/ ٣٦٢ تحقيق شاكر) أنّ الصحابيّ هو عبد الله بن عمرو، وفي بعضها أنّه أبو الدرداء، ولعلّهما قصّتان.
(٤) "يوم" ساقطة من (عم).