١٨٩٩ - قال الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا الْوَاقِدِيُّ، ثنا مُوسَى بْنُ شَيْبَةَ عن [خارجة] (١) بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عن أبيه، عن جدّه قال: كُنَّا فِي جَاهِلِيَّتِنَا، وَإِنَّمَا (٢) نَحْمِلُ مِنَ الْعَقْلِ ما بلغ ثلث الديّة، ويؤخذ به [حالا] (٣)، فَإِنْ لَمْ يُوجَدْ (٤) عِنْدَنَا، كَانَ بِمَنْزِلَةِ الدَّيْنِ يَتَجَارَى، فَلَمَّا جَاءَ الإِسلام، كَانَ فِيمَا سَنَّ رسول الله -ﷺ- عن العاقل (٥) من قريش والأنصار ثلث الديّة.
١٨٩٩ - تخريجه:
أورده البوصيري في الإتحاف، باب ما جاء في الشجّة (٣/ ١٢٣ /ب) من مسند الحارث.
وأورده الهيثمي في بغية الباحث من كتاب الحدود والديات، باب ما جاء في العقل (٢/ ٧٣٤: ٥٧٥).
ولم أقف عليه عند غير الحارث.
الحكم عليه:
قال البوصيري في الإتحاف (٣/ ١٢٣ /ب): "هذا إسناد ضعيف، لضعف الواقدي".
قلت: بل هو متروك على سعة علمه، والإسناد على هذا ضعيف جدًا، وفيه خارجة بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ لم أجد له ترجمة أصلًا.
(١) في جميع النّسخ "حارثة"، وما أثبته من كتب الرجال هو الصواب.
(٢) في (عم): "وأنّا"، وهو تحريف.
(٣) في الأصل: "ما لا"، وما بين المعقوفين من (عم) و(ك) والإتحاف وبغية الباحث، وهو الصواب.
(٤) في (ك): "يؤخذ".
(٥) في (ك):"من المعاقل"، وكذا في الإتحاف وبغية الباحث.