١٨٩٧ - [١] وقال إسحاق: أخبرنا يَحْيَى، أنا (١) ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ محمَّد الأنصاري، عن [عقبة] (٢) ابن صهبان قال: إن عمرو بن معدي (٣) [كرب] (٤) أَصَابَ رَجُلًا مِنْ بَنِي كِنَانَةَ بِمَأْمُومَةٍ، فَأَرَادَ عمر بن الخطاب رضي الله عنه، إن يُقِيدَهُ مِنْهُ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: سمعت رسول الله -ﷺ- يقول: "لا قود في مأمومة" (٥).
هذا إسناد ضعيف، وفيه انقطاع (٦)، وقد أخرج ابن ماجه منه المرفوع.
[٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ بِهِ.
١٨٩٧ - تخريجه:
لم أقف عليه في الموجود من مسند إسحاق بن راهويه، ولعلّه في القسم المفقود.
والطريق الذي ذكره المصنّف عن أبي يعلى هو في مسنده (١٢/ ٦٣: ٦٧٠٥) بلفظ حديث إسحاق، وفيه زيادة نصّها: " ... ولا جائفة، ولا مُنقِّلة". فأغرمه العقل. لكن سقط من سنده ابن صهبان. =
(١) في (عم): "أنبأنا".
(٢) في جميع النسخ: "عمر" وهو تحريف بيّن، والتصويب من كتب الرجال.
(٣) في (ك): "ابن مهدي"، وهو تحريف.
(٤) ما بن المعقوفين ساقط من الأصل و(ك)، وأضفته من (عم).
(٥) ألحق ناسخ (ك) قوله: "فقال العبّاس ... " إلى قوله " ... مأمومة" بالحاشية، لكن أجزاء منها لم تتضح في التصوير. وأضاف ناسخ (ك) إلى المتن قوله "غمر العقل"، كما في مسند أبي يعلى.
(٦) زاد في (ك): "أيضًا".