١٨٨٦ - قال أبو بكر: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عمرو بن دينار [عن جابر رضي الله عنه] (١) قال: إن رَجُلًا طَعَنَ رَجُلًا (٢) بِقَرْنٍ فِي رُكْبَتِهِ، فَأَتَى النبي -ﷺ- يستقيد، فقيل له حتى تبرأ، فأبى وعجل (٣) واستقاد، قال: فعيبت (٤) رِجْلُهُ وَبَرِئَتْ رِجْلُ الْمُسْتَقَادِ، فَأَتَى النَّبِيَّ -ﷺ-، فَقِيلَ لَهُ: لَيْسَ لَكَ شَيْءٌ إِنَّكَ أَبَيْتَ.
تَابَعَهُ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيِّ (٥): أَخْطَأَ فِيهِ ابنا أَبِي (٦) شَيْبَةَ، وَقَدْ رَوَاهُ أَحْمَدُ عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ مِنْ (٧) مُرْسَلِ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَهُوَ المحفوظ عن عمرو.
١٨٨٦ - تخريجه:
هو في مصنّف ابن أبي شيبة (٩/ ٣٦٩: ٧٨٣٤) بلفظه.
وأخرجه أحمد بن عمرو الضحّاك في كتاب الدّيات (٤١: ١٤٦) والدارقطني (٣/ ٨٩) وابن حزم في المحلى (١١/ ٤٠) والبيهقي في الكبرى (٨/ ٦٦) كلهم من طريق ابن أبي شيبة، به بنحوه. =
(١) في الأصل بعد قوله "عن عمرو بن دينار" بياض مكتوب فوقه "كذا"، وفي (ك) زاد بعده "عن"، وعلّم عليها بعلامة قريبة من علامة التضبيب، ومن المؤكد أن الساقط هو جابر بن عبد الله كما هو في كتب التخريج، ويدل عليه كلام ابن حجر في سياق المتابعات: فإن كل الذين رووه عن ابن أبي شيبة ذكروا فيه جابر، وسقطت من إحدى نسخ المُصنّف لابن أبي شيبة، وهي مثبتة في نسخة (م) التي اعتمدها مختار الندوي في تحقيقه للمصنّف.
(٢) "بقرن" سقطت من (عم).
(٣) في (عم) و(ك) والإتحاف "فاستقاد"، ولعلّه الأولى.
(٤) في (عم) وفي (ك): "فقبت"، وهو تحريف.
(٥) السنن (٣/ ٨٩).
(٦) "أبي" سقطت من (عم).
(٧) "من" ساقطة من (عم).