١٥١٨ - الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ، ثنا [مَعْمَرُ] (١) بْنُ أَبَانَ بْنِ حُمْرَانَ، أنا الزُّهْرِيُّ، قال: إن عروةَ أخبره أن عائشة رضي الله عنها، سُئلت، فقيل لها: إن أبا هريرة رضي الله عنه يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "لَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِشِسْعِ نَعْلى أحبُّ إِلَيَّ مِن أَن أُعتق ولدَ زنى" فقالت: عائشة رضي الله عنها، أَسَاءَ سَمْعًا فَأَسَاءَ إِجَابَةً. إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "لَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِشِسْعِ نَعْلِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ آمرُ جاريتي تَزني وأُعتقَ ولدَها".
١٥١٨ - تخريجه:
هو عند الحارث بن أبي أسامة في مسنده كما في بغية الباحث للهيثمي (١/ ٥٣٢: ٤٧٤) بهذا الإسناد.
وذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٧/ ١٦٥: ٥٦٦٣)، وعزاه للحارث وسكت عنه.
وأخرجه الحاكم في المستدرك (٢/ ٢١٥)، ومن طريقه البيهقي في السنن (١٠/ ٥٨) من طريق الحسن بن عمر بن شقيق عن سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، أن أبا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- قال: "لأن أمتع بسوطي في سبيل الله أحب إليّ من أن أعتق ولد الزنا، وأن رسول الله قال: ولد الزنا شرّ الثلاثة والميت يعذب ببكاء الحي. فقالت عائشة: رحم الله أبا هريرة أساء سمعا فأساء إجابة ... فذكرت قصّة ثم قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "لأن أمتع بسوط في سبيل الله أحب إلىّ من أن آمر بالزّنا ثم أعتق الولد ... الحديث.
قال الحكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرّجاه. وأقرّه الذهبي. =
(١) في جميع النُّسخ: "معتمر"، وهو تحريف، والتصويب من بغية الباحث عن زوائد الحارث.