٢٠٧ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُمَرَ (١) بن ذرّ، حَدَّثَنِي حَنْظَلَةُ بْنُ سَبْرَةَ بْنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ (نَجْبَةَ) (٢)، عَنْ عَمَّتِهِ، جُمَانَةَ (٣)، -وَكَانَتْ تَحْتَ حُذَيْفَةَ- قَالَتْ: إِنَّ حُذَيْفَةَ رضي الله عنه كَانَ يَنْصَرِفُ مِنَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ فِي رَمَضَانَ، فَيَدْخُلُ معها في لحافه/ وَيُوَلِّيهَا ظَهْرَهُ، وَلَا يُقْبِلُ بِوَجْهِهِ عَلَيْهَا، تَعْنِي (٤) وهي حائض.
* موقوف حسن.
٢٠٧ - تخريجه:
أخرجه ابن سعد في الطبقات (٨/ ٤٨٢): أخبرنا خلاّد بن يحيى، حدثنا عمرو ابن دينار، قال: أخبرنا حنظلة بن سبرة، به، بلفظ مقارب.
الحكم عليه:
تقدم حكم الحافظ عليه بأنه موقوف حسن، وهو كذلك إن شاء الله، خصوصًا بشواهده التي مضت عند الأثر السابق، يكون حسنًا لغيره.
(١) في (ك): (عن عمرو)، بدل (عمر بن ذرّ).
(٢) في كل النسخ (نجية) بالياء، إلَّا (ك) فغير منقوطة، وما أثبته من الإتحاف (ص ٤٥١: ٣١٩)، ومصادر الترجمة.
(٣) في (عم): (جميلة).
(٤) في (عم) و(سد): (يعني) بالياء بدل التاء.