٤٢٠٠ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ خَوْلِيٌّ (١)، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: إنكم ستجندون (٢) أَجْنَادًا، جُنْدًا بِالشَّامِ، وَجُنْدًا بِالْيَمَنِ.
فَقَالَ لَهُ خَوْلِيُّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! خِرْ لِي قَالَ -ﷺ-: عليك بالشام، فمن أبى فليلحق بيمنه، وليسق (٣) بغدره (٤)، فإن الله تعالى قد تكفل لي بالشام وأهله.
٤٢٠٠ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإِتحاف (/ ٣ ق ٨٤ أمختصر)، وعزاه لأبي يعلى والحارث بن أبي أسامة.
ورواه أبو الفتح الأزدي في الوحدان من الصحابة كما في الإِصابة (١/ ٣٩٧) من طريق وَكِيعٌ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ حولي -بالحاء المهملة- وساق جزءًا من لفظه.
قال الحافظ ابن حجر في المصدر السابق في ترجمة حولي: ذكره أبو الفتح الأزدي في الوحدان من الصحابة، فأخطأ لأنه ابن حوالة، واسمه عبد الله. اهـ.
وقال ابن عساكر في مقدمة تاريخه كما في الإِصابة (١/ ٣٩٧) وهم فيه وكيع، فأسقط فيه رجلًا، وصحف اسم الصحابي. اهـ.
قلت: أسقط أبا إدريس الخولاني، وصحف عبد الله بن حوالة. =
(١) الصحيح أنه عبد الله بن حولة.
(٢) وقع في (مح): "ستجدون"، وما أثبته من (عم)، وكتب التخريج.
(٣) وقع في (مح): "وليستق".
(٤) غدر: جمع غدير، وهي قطعة من الماء يغادرها السيل. وعند الجغرافيين: النهر الصغير. انظر: المعجم الوسيط (٢/ ٦٤٥).