٤ - بَابُ فَضْلِ مَنْ نَزَلَ حِمْصَ (١) مِنَ الصَّحَابَةِ رضي الله عنهم
٤١٩٦ - قال الحارث: حدّثنا داود بن رشيد، حدّثنا أَبُو حَيْوَةَ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ أَبِي الضَّحَّاكِ، قال: أتيت ابن عمر رضي الله عنهما فَسَأَلْتُهُ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الْعِلْمِ، فَقَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: مِنْ أَهْلِ الشَّامِ. قَالَ: مِنْ أَيِّ أَهْلِ الشَّامِ؟ قُلْتُ: مِنْ حِمْصَ، قَالَ: من حمص جئت تطلب العلم ها هنا! قلت: ما يمنعي أَنْ أَطْلُبَ الْعِلْمَ مِنْ مِثْلِكَ، وَأَنْتَ صَاحِبُ رسول الله -ﷺ-؟! قال: فَأُخْبِرُكَ أَنَّ الْقَاصِيَةَ (٢) الْأُولَى سَارُوا تِلْوَ رَسُولِ الله حَتَّى نَزَلُوا الشَّامَ، ثُمَّ جُنْدُكَ خَاصَّةً، فَانْظُرْ ما كانوا عليه، فإنه السنة (٣).
٤١٩٦ - تخريجه:
هو في بغية الباحث (٨٦/ ١: ٥٣).
وذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ٢٠أمختصر)، وعزاه للحارث. =
(١) حمص: مدينة بالشام مشهورة، وهي بين دمشق وحلب. انظر: معجم ما استعجم (٢/ ٤٦٨)، معجم البلدان (٢/ ٣٠٢).
(٢) كذا في (مح) و(عم)، ووقع في بغية الباحث: "العامة".
(٣) وقع في بغية الباحث والإتحاف: "فانته إليه".