٤١٩٢ - حَدَّثَنَا (١) مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنَا بَشِيرُ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، [عَنْ عمر] (٢) رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله -ﷺ- وَهُوَ يَذْكُرُ أَهْلَ مَقْبَرَةٍ [يَوْمًا، فَصَلَّى عَلَيْهَا، فَأَكْثَرَ الصَّلَاةَ عَلَيْهَا، فَسُئِلَ عَنْهَا، فَقَالَ: أَهْلُ مَقْبَرَةِ] (٣) عَسْقَلَانَ، يُزَفُّون إِلَى الْجَنَّةِ، كَمَا تزف العروس إلى زوجها.
٤١٩٢ - تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى (١/ ١٦٠: ١٧٥).
وذكره أيضًا الهيثمي في المقصد العلي (٤/ ٢٥٩: ١٤٩٠).
وذكره -أيضًا- في المجمع (١٠/ ٦١)، وقال: رواه أبو يعلى، وفيه بشر بن ميمون وهو متروك. اهـ.
وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ق ٨٣ ب مختصر)، وقال: رواه أبو يعلى بإسناد ضعيف، لضعف بشير بن ميمون الخراساني. اهـ.
ورواه ابن الجوزي في الموضوعات (٢: ٥٢) من طريق محمد بن إسحاق السراج، قال: حدّثنا محمد بن بكار الزيات، به، بنحوه، إلَّا أنه جعل الحديث عن ابن عمر لا عن أبيه.
قال ابن الجوزي: [أما حديث ابن عمر، فطريقه الأول بشير بن ميمون، قال يحيى بن معين: اجتمع الناس على طرح حديثه، وقال أحمد: ليس بشيء. وقال السعدي: غير ثقة]. اهـ.
وذكره الذهبي في الميزان (١/ ٣٣٠) للتنبيه على نكارته من طريق محمد بن بكار بهذا الإِسناد. =
(١) القائل: هو أبو يعلى الموصلي.
(٢) ما بين المعكوفين ساقطة من (عم).
(٣) ما بين المعكوفين ساقطة من (عم).