٣٥١١ - وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ، ثنا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، قَالَ: إنَّ عَبْدَ اللَّهِ رضي الله عنه كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ ثَلَاثٍ (١)، وَقَلَّمَا كان يأخذ منه بالنهار.
٣٥١١ - الحكم عليه:
هذا إسناد رجاله ثقات خلا المسعودي فإنه اختلط لكن سماع المقرئ منه في البصرة وهو صحيح، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه.
فعلى هذا فالإِسناد ضعيف.
قال الهيثمي في المجمع (٢/ ٢٧٢)، رواه الطبراني من طريقين رجال أحدهما ثقات.
وقال البوصيري في الإتحاف (مختصر ٢/ ٣): رواته ثقات.
تخريجه:
تابع المقرئ عن المسعودي أبو نعيم عند الطبراني في الكبير (٩/ ١٥٥).
وسماع أبي نعيم عن المسعودي قبل الاختلاط.
وللحديث إسناد آخر عن عبيد الله بن عتبة قال: كان ابن مسعود يقرأ القرآن في كل ثلاث وقلما يستعين بالنهار، أخرجه ابن أبي شيبة في الصلوات باب في القرآن في كم يختم (٢/ ٥٠١)، واللفظ له، وسعيد بن منصور (رقم ١٤٩).
وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٥/ ٣٥٣)، ومن طريقه الطبراني في الكبير (٩/ ١٥٥) بنحوه وأخرجه البيهقي في الشعب (٢/ ٣٩٥).
كلهم عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عتبة عن ابن مسعود به وهذا ضعيف للانقطاع بين عبيد الله وعبد الله فهو لم يسمع منه كما في جامع التحصيل (٢٣٢).
وقد ثبت النهي عن ابن مسعود رضي الله عنه في ذلك قال: لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ، اقرؤوه في سبع، ويحافظ الرجل كل يوم وليلة على جزئه. =
(١) أي في كل ثلاث ليال، ويدل على هذا قوله: وقلما ...