٣٥١٠ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ذَكْوَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه يقول: كان عبد الله (رضي الله عنه) (١) يَخْتِمُ الْقُرْآنَ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ، وَكَانَ يختم في رمضان في ثلاث (٢).
٣٥١٠ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف منقطع بين عبد الرحمن وأبيه.
وسكت البوصيري عليه كما في الإِتحاف (٣/ ٢).
تخريجه:
تابع يحيى بن سعيد عن شعبة:
١ - عبد الرحمن بن زياد أخرجه عنه سعيد بن منصور في السنن (رقم ١٥٠)
٢ - آدم ابن أبي إياس أخرج آخره عنه البخاري في التاريخ (١/ ٧٨).
٣ - حجاج بن محمد الأعور أخرج آخره عنه أبو عبيد في الفضائل (/٩٠).
٤ - أبو داود الطيالسي أخرجه الفريابي (رقم ١٣٢)، ثنا يونس بن حبيب عنه نحوه. =
(١) ليست في (سد)، و(عم).
(٢) قال النووي في التبيان (/٤٨): والاختيار أن ذلك يختلف باختلاف الأشخاص، فمن كان يظهر له بدقيق الفكر، لطائف ومعارف، فليقتصر على قدر ما يحصل له كمال فهم ما يقرؤه، وكذا من كان مشغولًا بنشر العلم أو غيره من مهمات الدين، ومصالح المسلمين العامة، فليقتصر على قدر لا يحصل بسببه إخلال مما هو مرصد له، دمان لم يكن من هؤلاء المذكورين فليستكثر ما أمكنه، من غير خروج إلى حد الملل والهذرمة. اهـ. بلفظه، وانظر فتح الباري (٩/ ٩٧).