٣٤٩٧ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثنا عِيسَى -هُوَ ابْنُ الْمُخْتَارِ- ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن أبي ليلى، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ -ﷺ-، فَقَالَ: (يَا رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ-) (١) أَرَأَيْتَ رَجُلًا قَرَأَ أَوَّلَ اللَّيْلِ، ثُمَّ سَرَقَ آخِرَهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: إذا قرأ أول الليل حجرة (٢) آخره عن أن يسرق.
٣٤٩٧ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف: محمد بن عبد الرحمن ضعيف.
قال البوصيري في الإتحاف (٢/ ١٨٩أ): رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند ضعيف لضعف محمد بن أبي ليلى.
تخريجه:
لم أقف عليه بهذا الإِسناد.
وقد رواه الأعمش واضطرب فيه فرواه مرة عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أخرجه أحمد عن وكيع في المسند (٢/ ٤٤٧). وأخرجه العبسي في نسخة وكيع عن الأعمش (رقم ٣١) وقال فيه الأعمش أراه عن أبي هريرة.
والطحاوي في مشكل الآثار (٢/ ٤٣٠).
وابن حبّان (٦/ ٣٠٠).
كلاهما عن محمد بن القاسم الحراني المعروف بسحيم حدّثنا عيسى بن يونس.
والبزار كما في كشف الأستار (١/ ٣٤٦)، حدّثنا محمد بن معمر، ثنا محاضر ابن المورع، كلهم عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه.
قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ -ﷺ-، فَقَالَ: إن فلانًا يصلي بالليل فإذا أصبح سرق، قال: إنه سينهاه ما يقول. =
(١) ليست في (سد) و(عم).
(٢) أي منعه من السرقة في آخره.