تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٤٩٤ - حدّثنا (١) أَحْمَدُ، ثنا حَمَّادٌ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أبي عبد الرحمن الفهري (٢) (٣) قال: إِنَّ رَجُلًا أَصَابَ مِنْ مَغْنَمٍ خَمْسَةً وَعِشْرِينَ أُوقِيَّةً مِنْ ذَهَبٍ، فَأَتَى النَّبِيَّ -ﷺ- لِيَدْعُوَ لَهُ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ عَادَ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ عَادَ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، (وَقَالَ) (٤): مَا غَنِمَ فُلَانٌ (أَفْضَلَ) (٥) مِمَّا غَنِمْتَ، تعلم خمس آيات.

٣٤٩١ - [٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا أَبِي، عَنِ (ابْنِ) (٦) إسحاق، به (٧).

٣٤٩٤ - الحكم عليه:

هذا إسناد فيه من لم أعرفه، وباقي رجاله ثقات، وعلى فرض أن الفهري هو الصحابي المترجم في التهذيب (١٢/ ١٧٢)، ففيه انقطاع بينه وبين الجريري، إذ أن الجريري لم يرو عن الصحابة إلا عن أبي الطفيل. =

(١) القائل هو الحارث ابن أبي أسامة. وانظر بغية الباحث (رقم ٧٢٨)، ولفظه: "ما سف فلان أفضل مما سفت تعلم خمس آيات"؟!

(٢) في بغية الباحث: "النهدي".

(٣) بكسر الفاء وسكون الهاء: نسبة إلى فهر بن مالك بن النضر بن كنانة، وإليه تنسب قريش. انظر الأنساب (٩/ ٣٥٢)، والمغني في ضبط الأسماء (/١٩٩).

(٤) في (سد) و(عم): "وقال -ﷺ- ".

(٥) في (عم): وهو تحريف.

(٦) في (سد): "أبي إسحاق".

(٧) هكذا في جميع النسخ ولا ارتباط بينه وبين ما قبله، والذي يظهر أنه استكمال بذكر المتابعة لحديث عمرو بن شعيب الماضي قبل حديثين، وكأنه سبق قلم من الناسخ. ويؤيِّد هذا أن البوصيري عزا الحديث السابق إلى أبي يعلى. وانظر تعليق الأخ الفاضل الدكتور سعد ابن ناصر الشثري.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٤ · ص ٣٩١