٣٤٩٣ - حدّثنا (١) أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا حَمَّادٌ، عَنْ قَتَادَةَ رضي الله عنه (قَالَ: إِنَّ) (٢) النَّبِيَّ -ﷺ- قال (٣): من تعظيم الله (تعالى) (٤)، إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن (والإِمام العادل (٥».
٣٤٩٢ - الحكم عليه:
هذا حديث رجاله ثقات، إلا أنه مرسل بين قتادة والنبي -ﷺ-.
قال البوصيري كما في الإتحاف (٢/ ١٩٠ ب): رواه الحارث مرسلًا، ورواته ثقات.
تخريجه:
أخرجه ابن الضريس كما في اللآلىء المصنوعة (١/ ١٥٢)، أنبأنا موسى بن إسماعيل، حدّثنا حماد، به.
وللحديث شواهد:
أولًا: عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- "إنَّ من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن، غير الغالي فيه، والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المُقسط".
أخرجه أبو داود في الأدب، باب تنزيل الناس منازلهم (٤/ ٢٦١: ٤٨٤٣).
والمروزي في زوائد الزهد على ابن المبارك (/١٣١).
والبيهقي في سننه من طريق أبي داود في قتال أهل البغي، باب النصيحة لله (٨/ ١٦٣)، ومن طريق آخر في الشعب (٢/ ٥٥٠، ٧/ ٤٦٠). =
(١) القائل الحارث ابن أبي أسامة. وانظر: بغية الباحث (رقم ٧٣٣).
(٢) في (عم): "عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- ".
(٣) فِي بغية الباحث: "إن من تعطيم إجلال الله إكرام ... ".
(٤) في (سد) و(عم): "عز وجل".
(٥) في الأصل و(عم): "العدل"، والمثبت من (سد) وما في الكنز، وهو أولى، إذ أن العدل صفة قاصرة على المُتصف بها، والعادل إلى غيره.